رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

انتشار طبي واسع لتأمين كنائس الشرقية في عيد الميلاد

بوابة الوفد الإلكترونية

في إطار الحرص على سلامة المواطنين، وتزامنًا مع احتفالات عيد الميلاد المجيد، شهدت محافظة الشرقية انتشارًا مكثفًا للفرق الطبية التابعة لمديرية الشؤون الصحية، لتأمين الكنائس طبيًا وتقديم الخدمات الصحية اللازمة للمواطنين المترددين عليها، وذلك تنفيذًا لتوجيهات الدكتور خالد عبدالغفار نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الصحة والسكان، وتكليفات المهندس حازم الأشموني محافظ الشرقية، وتعليمات الدكتور أحمد البيلي وكيل وزارة الصحة بالشرقية.

وقامت الفرق الطبية التابعة للإدارات الصحية بمختلف مراكز ومدن المحافظة بالانتشار داخل الكنائس، إلى جانب الدفع بالعيادات الطبية المتنقلة في محيط الكنائس وأماكن التجمعات، لتقديم أوجه الرعاية الطبية اللازمة للأخوة الأقباط خلال الاحتفالات، في إطار خطة متكاملة للتأمين الطبي الشامل، وضمان سرعة التعامل مع أي حالات طارئة قد تطرأ.

وشملت الخدمات المقدمة توقيع الكشف الطبي على المواطنين في عدد من التخصصات الطبية المختلفة، ضمن المبادرات الرئاسية الصحية، بما يسهم في تعزيز الصحة العامة، ورفع الوعي الصحي، وتقديم خدمات وقائية وعلاجية في آن واحد، وذلك في أجواء تسودها روح المحبة والتلاحم الوطني.

وأوضح الدكتور أحمد البيلي، وكيل وزارة الصحة بالشرقية، أنه جرى التنسيق المسبق مع الإدارات الصحية، والمستشفيات العامة والمركزية والنوعية على مستوى المحافظة، لتجهيز سيارات مخصصة للتأمين الطبي أمام الكنائس وأماكن التجمعات الكبرى، مع دعمها بفرق طبية متكاملة تضم أطباء من مختلف التخصصات، إلى جانب صيادلة وهيئات تمريض مدربة، للتعامل الفوري مع الحالات الطارئة وتقديم الإسعافات الأولية اللازمة.

وأضاف وكيل الوزارة أنه تم توفير كميات كافية من الأدوية والمستلزمات الطبية الخاصة بالإسعافات الأولية، لضمان جاهزية الفرق الطبية على مدار ساعات الاحتفالات، والتعامل السريع مع أي إصابات أو حالات مرضية، مشيرًا إلى أن خطة التأمين الطبي راعت التوزيع الجغرافي للكنائس، والكثافات المتوقعة للمواطنين، بما يحقق أعلى درجات الأمان الصحي.

وأكد أن مديرية الصحة بالشرقية تولي اهتمامًا خاصًا بالمناسبات والأعياد الدينية، باعتبارها تجمعات بشرية كبيرة تتطلب استعدادًا طبيًا وتنظيمًا دقيقًا، لافتًا إلى أن هذه الجهود تأتي في إطار دور الدولة في توفير الرعاية الصحية المتكاملة لجميع المواطنين دون تمييز، وترسيخ مبدأ المساواة في الحصول على الخدمات الصحية.

وأشار إلى أن الفرق الطبية لم تقتصر مهامها على التدخل العلاجي فقط، بل شملت أيضًا التوعية الصحية، وتقديم الإرشادات اللازمة للمواطنين، بما يعزز من مفهوم الوقاية والحفاظ على الصحة العامة، خاصة في ظل التغيرات المناخية وانتشار بعض الأمراض الموسمية خلال فصل الشتاء.

وشدد وكيل وزارة الصحة بالشرقية على أن غرفة الطوارئ بالمديرية كانت في حالة انعقاد دائم طوال فترة الاحتفالات، لمتابعة الموقف أولًا بأول، والتدخل الفوري حال الحاجة، بالتنسيق مع مرفق الإسعاف وكافة الجهات المعنية، مؤكدًا أن خطة التأمين الطبي تم تنفيذها بنجاح دون تسجيل أي معوقات.

وتعكس هذه الجهود حرص أجهزة الدولة على توفير مناخ آمن صحيًا خلال احتفالات عيد الميلاد المجيد، وتعزيز قيم التلاحم الوطني، والتأكيد على أن صحة المواطن تأتي في مقدمة أولويات العمل الحكومي بمحافظة الشرقية.