مفاجأة سارة لعشاق سيدني سويني ى بعد نجاح مسلسل The Housemaid
أعلن محبو سيدني سويني حصولهم على خبر جديد بعد النجاح الكبير الذي حققه فيلم الخادمة. وشهدت قاعات العرض إقبالًا متزايدًا منذ طرح الفيلم الأول.
وبدت الحكاية قادرة على جذب جمهور واسع بفضل عناصر الإثارة والغموض. وتحوّل الفيلم إلى أحد عناوين الموسم السينمائي بعد أن حافظ على حضوره في شباك التذاكر حول العالم.
الشركة المنتجة تؤكد انطلاق العمل
أكدت شركة ليونزجيت بدء التحضير الرسمي للجزء الثاني الذي يأتي بعنوان سر الخادمة. وكشف الإعلان أن الإنتاج سيبدأ خلال عام 2026.
وجرى تثبيت عودة سيدني سويني إلى دور ميلي مع مشاركة ميشيل موروني في دور إنزو.
وتقرر استمرار سويني إلى جانب الكاتبة فريدا مكفادين في موقع الإنتاج التنفيذي بما يعكس الثقة في المشروع.
الفريق الإبداعي يثبت الاستمرارية
توقّع صناع الفيلم عودة المخرج بول فيج لقيادة الجزء الجديد بصفته مخرجًا ومنتجًا. وظهر ذلك كعامل يضمن الحفاظ على الروح العامة التي صنعت نجاح الفيلم الأول. وأسهمت الشراكة الممتدة بين الفريق الإبداعي في توفير بيئة مستقرة تسمح بتطوير القصة وتوسيع مسار الشخصيات. وامتد الاهتمام إلى كل تفاصيل السرد والبناء الدرامي.
الإيرادات العالمية تعزز الثقة
حقق فيلم الخادمة منذ طرحه الأول في التاسع عشر من ديسمبر نتائج لافتة في شباك التذاكر.
وبلغت إيراداته أكثر من مئة وثلاثة وثلاثين مليون دولار على مستوى العالم. ورسخت هذه الأرقام مكانة الفيلم ضمن قائمة الأعمال التي تجمع بين الإنتاج التجاري والجاذبية الفنية. وأظهرت النتائج أن الجمهور مستعد لمتابعة القصة عبر أجزاء جديدة.
التصريحات تكشف طموحات أوسع
صرّح بول فيج بأن تفاعل الجمهور مع الفيلم شكّل حافزًا لمواصلة العمل على القصة. وأشاد بالقدرة التي تمتلكها فريدا مكفادين على توسيع عالم ميلي داخل الروايات.
وأشار إلى تعاون مثمر مع كاتبة السيناريو ريبيكا سوننشاين ومع ليونزجيت لتقديم تجربة مختلفة في الجزء المقبل. وألمحت هذه التصريحات إلى رؤية تتجاوز حدود الجزء الأول.
الأدوار تتجه نحو تطور الشخصيات
أعربت سيدني سويني عن رغبتها في العودة لأداء الدور في أجزاء لاحقة. وأكدت ارتباطها بالشخصية بوصفها رمزا للجرأة والمقاومة. واعتبرت إمكانية استكشاف غضب المرأة على الشاشة مساحة فنية غنية.
وفي المقابل أبدت أماندا سيفريد حماسا للظهور من جديد ولو بدور محدود. وظهرت آمالها في متابعة تطور شخصية نينا ضمن السياق القادم.
السلسلة تتحول إلى علامة سينمائية
أثبت نجاح الروايات المصاحبة أن عالم الخادمة قادر على النمو المستقبلي. وانفتح الباب أمام سرديات جديدة تعمق الخلفيات وتكشف مصائر الشخصيات.
وتحوّل المشروع إلى سلسلة تتقاطع فيها الدراما مع الغموض ومع قضايا إنسانية تتعلق بالهوية والثقة والخداع. وبدا واضحا أن الجمهور ينتظر الجزء الثاني باعتباره خطوة توسع لا مجرد تكرار للتجربة الأولى.