بعد طعنة نافذة قاتلة.. عملية جراحية دقيقة تُعيد الأمعاء والمعدة لشاب بالمنيا
في مشهد يجسد كفاءة "جيش مصر الأبيض" وقدرته على التعامل مع أصعب الحالات الطارئة، نجح الفريق الطبي بمستشفى مغاغة العام شمال محافظة المنيا، في إنقاذ شاب يبلغ من العمر 27 عاماً، وصل إلى قسم الطوارئ في حالة حرجة جداً إثر إصابته بجرح نافذ بالبطن نتيجة مشاجرة، مما أدى إلى خروج المعدة وجزء من الأمعاء خارج الجسم مع وجود نزيف داخلي حاد.
جاء ذلك تحت رعاية أستاذ دكتور خالد عبد الغفار - وزير الصحة والسكان، واللواء عماد كدواني محافظ المنيا، وبمتابعة مستمرة من دكتور محمود عمر عبد الوهاب وكيل وزارة الصحة بالمنيا، ودكتورة مروة إسماعيل وكيل المديرية، وبإشراف ميداني مباشر من دكتور طارق الزيات مدير المستشفى، دكتور محمد ربيع، دكتورة شيماء مرزوق (المديرين المناوبين)، حيث تم إعلان حالة الطوارئ القصوى ، فور وصول الحالة، لضمان التدخل السريع لإنقاذ الحياة.
بمجرد وصول المصاب، تولى دكتور محمد مجاهد (طبيب الإستقبال) وفريق التمريض عمل الإسعافات الأولية وتجهيز المصاب، بينما تسابق فنيو المعامل لتوفير الفصيلة، وعمل التوافق اللازم لنقل الدم لتعويض النزيف الناتج عن جروح بالكبد والمعدة، وفي سباق مع الزمن، نجح فريق الجراحة والتخدير في إجراء جراحة دقيقة ومعقدة، تضمنت السيطرة على نزيف الكبد وإصابات المعدة، وإعادة الأحشاء لمكانها الطبيعي بدقة متناهية، بمشاركة نخبة من الكوادر الطبية.
وشمل فريق الجراحة ، دكتور محمد إبراهيم بدوي (أخصائي الجراحة)، دكتور بولس صليب (أخصائي الجراحة)، قسم التخدير، دكتور ميلر جبران (رئيس قسم التخدير)، مصطفى محمد (فني التخدير)، تمريض العمليات ، محمد رمضان، إلهام محمد، تمريض الإستقبال، فاطمة الزهراء أشرف، هبة محمود.
أهم ملامح النجاح الطبي في هذه الحالة:
السرعة القصوى، التعامل مع خروج الأحشاء والنزيف في وقت قياسي لمنع حدوث صدمة تسممية، الدقة الجراحية إصلاح جروح الكبد والمعدة وضمان سلامة القناة الهضمية، العمل الجماعي، التنسيق اللحظي بين بنك الدم، التخدير، والجراحة لضمان استقرار العلامات الحيوية، وتؤكد إدارة المستشفى أن مثل هذه النجاحات ، تعكس التطور الكبير في مستوى الخدمات الطبية المقدمة بمستشفى مغاغة العام، وجاهزيتها الدائمة لإستقبال الحالات الحرجة والعمليات الكبرى على مدار الساعة.