رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

مستقبل سلوت في ليفربول مهدد وسط انقسامات داخلية

هيوز وسلوت
هيوز وسلوت

يواجه المدرب الهولندي أرني سلوت مستقبلًا غامضًا في ليفربول، حيث باتت وظيفته في خطر بعد صيف عصيب شهد صراعًا حادًا مع مدير الكرة في النادي، ريتشارد هيوز، حول سياسة التعاقدات. 


وعلى الرغم من سلسلة من 9 مباريات بدون هزيمة، فإن الأداء العام للفريق لم يكن مرضيًا، مما يزيد من الضغوط على المدرب الهولندي.

سلوت قاد الفريق لتحقيق تعادلات مخيبة للآمال أمام فرق مثل فولهام وليدز يونايتد (مرتين) وسندرلاند، حتى أن الانتصارات كانت صعبة جدًا وجاءت بشق الأنفس. ورغم تحسن الدفاع بشكل ملحوظ، فإن هجوم ليفربول لم يظهر أي فكرة واضحة أو نظام هجومي تحت قيادة سلوت .

الأزمة في ليفربول لا تقتصر على النتائج فقط، بل تمتد إلى توترات بين المدرب والإدارة العليا للنادي. حيث كان هناك خلاف حول سياسة تكامل اللاعبين الشباب في الفريق الأول. في الصيف الماضي، كان هيوز وفريقه متحمسين لدمج اللاعبين الشابين ريو نجوموها وتري نيونى في الفريق الأول بعد الأداء المميز لهما في فترة الإعداد.
نجوموها سجل 5 مساهمات هجومية في 5 مباريات خلال فترة الإعداد وكان متوقعًا أن يحصل على فرصة أكبر في الفريق الأول.
لكن سلوت كان له رأي مختلف، ورغم الضغط من هيوز، كان سلوط يفضل إعارة نجوموها بعد بيع لويس دياز، وكان يضغط من أجل التعاقد مع لاعبين مثل برادلي باركولا أو مالك فوفانا، هذا أدى إلى مواجهة شديدة بين هيوز وسلوط، حيث أصر هيوز على ضرورة إشراك نغوموها بشكل منتظم في الفريق الأول.

منذ ذلك الحين، انتقدت إدارة النادي سلوت بسبب عدم استغلال إمكانيات نجوموها، في حين كان النادي يصر على أهمية دمج اللاعبين الشباب في التشكيلة الأساسية.
سلوت بدوره يركز على تحقيق النجاح الفوري، ولا يظهر اهتمامًا كبيرًا في تطوير لاعبي الأكاديمية، وهو ما يتناقض تمامًا مع فلسفة المدرب السابق يورغن كلوب.
التوترات داخل النادي لم تقتصر على الأداء داخل الملعب فقط، بل امتدت إلى المحاولات التي قامت بها إدارة الأكاديمية لحل الأزمة. تم التنسيق بين تدريبات الفريق الأول وفريق تحت 21 عامًا، كما تم تنظيم عرض للاعبين المميزين في الأكاديمية أمام الجهاز الفني للفريق الأول. ومع ذلك، يُفهم أن سلوط لم يحضر هذا العرض، رغم حضور بعض مساعديه.
للتعويض عن قلة اهتمام سلوت بالشباب، قام النادي بتوظيف المدرب البرازيلي لويس فيرناندو إيوبيل، الذي تركّز مهامه على تطوير لاعبي الأكاديمية بدلًا من سلوط.
بينما لا تزال إدارة ليفربول ترى أن المدرب يجب أن يكون قادرًا على تحقيق النجاح الفوري، فإنها في الوقت نفسه تعتبر أن تطوير اللاعبين الشباب من أكاديمية النادي أمر بالغ الأهمية.
وقد تزايدت المخاوف من أنه إذا استمر سلوت في منصبه، فقد لا ينجح ليفربول في تحقيق التوازن بين المنافسة على الألقاب في الوقت الحالي وبين تطوير اللاعبين الشبان على المدى الطويل.

ومع استمرار تراجع الأداء والنتائج المخيبة، يبدو أن مستقبل سلوت في النادي أصبح مهددًا بشكل متزايد، ويعتمد الآن على الفترة المقبلة من الموسم.