رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

سعر الدولار في البنوك المصرية مع بداية تعاملات اليوم الإثنين.. وصل كام؟

الدولار
الدولار

شهد سعر الدولار الأمريكي أمام الجنيه المصري حالة من الاستقرار الملحوظ مع بداية تعاملات اليوم الإثنين، داخل البنوك العاملة بالسوق المصرفية المصرية، دون تسجيل أي تغيرات جديدة مقارنة بمستوياته خلال الأيام الماضية، ليواصل التحرك أسفل مستوى 48 جنيهًا للشراء والبيع.

سعر الدولار اليوم

ويأتي هذا الثبات في سعر صرف الدولار في ظل متابعة الأسواق المحلية للتطورات الاقتصادية العالمية، إلى جانب حالة التوازن النسبي بين حجم المعروض من العملة الأجنبية ومستويات الطلب عليها، فضلًا عن السياسات النقدية التي يواصل البنك المركزي المصري تطبيقها بهدف الحفاظ على استقرار سوق الصرف والحد من التقلبات الحادة.

وبحسب البيانات الرسمية، سجل سعر الدولار في البنك المركزي المصري نحو 47.53 جنيه للشراء و47.66 جنيه للبيع، وهو ما يعكس استقرارًا نسبيًا في مؤشرات النقد الأجنبي، ويعطي إشارات مطمئنة بشأن انتظام حركة التداول داخل القطاع المصرفي.

وفي البنوك الحكومية الكبرى، استقر سعر الدولار في البنك الأهلي المصري عند 47.56 جنيه للشراء و47.66 جنيه للبيع، وهي نفس المستويات المسجلة في بنك مصر، ما يعكس حالة من التقارب السعري بين أكبر بنكين حكوميين.

 كما سجل الدولار السعر ذاته في بنك القاهرة وبنك الإسكندرية، وسط هدوء واضح في حركة التعاملات اليومية.

أما على مستوى البنوك الخاصة، فقد واصل الدولار استقراره في البنك التجاري الدولي CIB عند 47.56 جنيه للشراء و47.66 جنيه للبيع، دون أي تغييرات تذكر. 

وفي بنك كريدي أجريكول، بلغ سعر الدولار 47.51 جنيه للشراء و47.61 جنيه للبيع، ليُعد من أقل أسعار البيع المسجلة اليوم، بينما سجل في بنك البركة نحو 47.53 جنيه للشراء و47.63 جنيه للبيع.

ويُعد الدولار الأمريكي أحد أهم العملات في العالم وأكثرها تأثيرًا في الاقتصاد الدولي، إذ يشكل العمود الفقري للنظام المالي العالمي منذ عقود. 

ويعود ذلك إلى قوة الاقتصاد الأمريكي، واتساع حجم تجارته، إضافة إلى الثقة الدولية الكبيرة في المؤسسات المالية والنقدية للولايات المتحدة.
ظهر الدولار بصورته الحديثة في أواخر القرن الثامن عشر، بعد استقلال الولايات المتحدة، ليصبح العملة الرسمية للبلاد.

 ومع مرور الوقت، تطور دوره من عملة محلية إلى عملة عالمية، خاصة بعد الحرب العالمية الثانية، حين تم اعتماده كعملة احتياط رئيسية ضمن نظام «بريتون وودز»، وربطت به معظم العملات العالمية آنذاك.