رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

أسهم أمازون تهبط قبل أسبوع بيانات حاسم للمستثمرين

أمازون
أمازون

أنهت أسهم شركة أمازون تداولات يوم الجمعة على انخفاض بنسبة 1.9% عند مستوى 226.50 دولار للسهم، في إشارة إلى بداية أسبوع متقلبة للشركة العملاقة في مجالي التجارة الإلكترونية والحوسبة السحابية. 

وخلال التداول بعد ساعات السوق، لم تشهد الأسهم تغيرًا كبيرًا، لتستقر عند 226.65 دولار، وفقًا لبيانات Google Finance.

هذا الهبوط يحمل دلالات مهمة، إذ تعد أمازون من الشركات الرائدة التي تعكس توجهات السوق تجاه الطلب الاستهلاكي وتكاليف المال، مع ارتفاع عوائد سندات الخزانة الأمريكية، تواجه أسهم النمو العالية مثل أمازون تحديات في التقييم، إذ يتم خصم الأرباح المستقبلية بمعدل أعلى، ما يقلل من قيمتها السوقية المحتملة.

ويشهد الأسبوع الجاري أيضًا عودة اهتمام المستثمرين بالبيانات الاقتصادية الأمريكية، خصوصًا تقارير سوق العمل بعد الاضطرابات التي أعقبت إغلاق الحكومة الفيدرالية مؤخرًا. ومن شأن توقعات معدلات الفائدة أن تبقى المحرك الرئيس لتقلبات أسهم الشركات الكبرى يوميًا.

على صعيد المؤشرات، أغلق مؤشر داو جونز وS&P 500 مرتفعين يوم الجمعة، بينما سجل ناسداك تراجعًا طفيفًا، وقد قادت شركات أشباه الموصلات مثل Nvidia وIntel المكاسب، في حين حدّت خسائر عملاقة التكنولوجيا مثل Apple وMicrosoft من زخم السوق، كما أدى انخفاض أسهم الشركات الاستهلاكية، بما فيها أمازون، إلى تثبيط الأداء العام.

سجل سهم أمازون تداولًا بين 224.70 و235.46 دولار، مغلقًا دون سعر الإغلاق السابق البالغ 230.82 دولار، مع حجم تداول بلغ نحو 51.4 مليون سهم. من الناحية الفنية، تجلس الأسهم حاليًا دون المتوسط المتحرك لمدة 50 يومًا عند حوالي 231.53 دولار، لكنها لا تزال أعلى من المتوسط المتحرك لمدة 200 يوم عند 217.03 دولار، ويظل السهم نحو 12% أدنى من أعلى مستوياته خلال 52 أسبوعًا عند 258.60 دولار، وأكثر من 40% فوق أدنى مستوياته عند 161.43 دولار.

بحجم سوقي يقارب 2.42 تريليون دولار، تظل أمازون من العوامل المؤثرة في المؤشرات الأمريكية وقطاع السلع الاستهلاكية، ويقول جو مازولا، كبير استراتيجيي التداول والمشتقات في Charles Schwab، إن السوق يتبع نمط "شراء الهبوط وبيع الارتفاع"، مع اهتمام المستثمرين المتزايد بتقييم أسهم مرتبطة بالذكاء الاصطناعي.

المراقبون لأداء أمازون يترقبون تقرير أرباح الشركة القادم، الذي سيسلط الضوء على أداء AWS، وهوامش البيع بالتجزئة، ونمو إيرادات الإعلان، هذه المؤشرات ستشكل قاعدة لتقييم قدرة الشركة على تحويل استثماراتها الضخمة إلى نمو مستدام في الأرباح.

لكن الطريق أمام أمازون ليس خاليًا من المخاطر، إذ يمكن لأي ارتفاع في عوائد السندات أن يضغط على أسهم النمو مجددًا، بينما تجعل التكلفة الثابتة العالية للشركة أي تغيرات طفيفة في الطلب أو التكاليف تنعكس سريعًا على الهوامش، كما يظل التنافس في الحوسبة السحابية والمراقبة التنظيمية المستمرة من العوامل المثقلة لعملاقة التكنولوجيا.

على الصعيد الكلي، سيشهد الأسبوع القادم صدور بيانات ISM للتصنيع يوم الاثنين، ومجموعة من مؤشرات سوق العمل منتصف الأسبوع، يليها تقرير الوظائف الأمريكي لشهر ديسمبر يوم الجمعة، مع توقعات BMO Capital Markets بنمو الوظائف بنحو 50 ألفًا وبقاء معدل البطالة عند 4.6%. بعد ذلك، سيراقب المستثمرون اجتماع الاحتياطي الفيدرالي في 27–28 يناير لأي تغيير محتمل في مسار الفائدة.

في المقابل، لا يزال الموعد الرسمي لتحديثات الشركة المحددة غير متاح، فيما تشير التقديرات إلى ظهور التقرير القادم في أوائل فبراير، ما يجعل السهم أكثر حساسية لتقلبات أسعار الفائدة ومزاج قطاع التكنولوجيا في الجلسة القادمة.