رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

حكم الجمع بين الصلاتين أثناء المطر الشديد.. الإفتاء توضح

بوابة الوفد الإلكترونية

 أكدت دار الإفتاء المصرية أن الجمع بين الصلاتين أثناء نزول المطر الشديد جائز شرعًا، سواء كان ذلك تقديمًا أو تأخيرًا، مع مراعاة الأيسر والأرفق على المكلف، وأوضحت الفتوى كيفية أداء الأذان والإقامة في مثل هذه الظروف.


وجوب إقامة الصلاة في وقتها:

 يشدد الشرع على أن الصلاة لا بد أن تقام في وقتها، كما جاء في قوله تعالى: ﴿إِنَّ الصَّلَاةَ كَانَتْ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ كِتَابًا مَوْقُوتًا﴾ [النساء: 103]، وعن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه: «أَيُّ الْأَعمال أحب إلى الله؟ الصَّلَاةُ عَلَى وَقْتِهَا»، ويعتبر أداء الصلاة في أول وقتها أفضل وأقرب للثواب، بحسب ما ذكره الحافظ ابن رجب في "فتح الباري".


حكم الجمع بين الصلوات بسبب المطر:

الجمع بين الصلوات يكون استثناءً وليس قاعدة، وينقسم إلى:

  • الجمع تقديمًا: صلاة الظهر مع العصر في وقت الظهر، أو المغرب مع العشاء في وقت المغرب.
  • الجمع تأخيرًا: صلاة الظهر مع العصر في وقت العصر، أو المغرب مع العشاء في وقت العشاء.


 ويعد المطر الشديد أحد الأعذار المبيحة للجمع بين الصلوات، بحيث يسهل على المكلف أداء الصلاة دون مشقة. وقد اختلف الفقهاء في تفاصيل هذا الجمع:
 

  1. الحنفية: يقتصر الجمع على مناسبتين فقط (حجّة يوم عرفة والمزدلفة)، ولا يبيح المطر الجمع في باقي الحالات.
  2. المالكية والحنابلة: جواز الجمع بين العشاءين أو الظهرين حسب المشقة، مع مراعاة تقديم أو تأخير الصلوات بما ييسر على المكلف.
  3. الشافعية: يجوز الجمع تقديمًا للظهر والعصر والمغرب والعشاء عند المطر، بشرط استمرار المطر إلى الصلاة الثانية وبل الثياب ولو قليلاً.


شروط الجمع والأذان والإقامة:

 أشارت دار الإفتاء إلى أن صلاة الجمع تُؤدّى بـ: أذان واحد للصلاة الأولى، إقامة لكل صلاة على حدة.


كما وضعت الشافعية شروطًا عدة  للجمع:

  1. استمرار المطر حتى الصلاة الثانية.
  2. بل الثياب ولو قليلاً.
  3. البدء بالصلاة الأولى من الثنائي.
  4. استحضار نية الجمع في الصلاة الأولى.
  5. الموالاة بحيث لا يطول الفصل بين الصلاتين.