رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

فضل أداء صلاة قيام الليل في شهر رجب

فضل أداء قيام الليل
فضل أداء قيام الليل

 تعد صلاة قيام الليل من السنن المؤكدة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، وكان صلوات الله عليه وسلم يحرص على أداء الطاعات والذكر والتسبيح والدعاء والاستغفار، خلال صلاته في قيام الليل، كما حثتا القرآن الكريم على تحريها قال تعالى: { أَمَّنْ هُوَ قَانِتٌ آنَاء اللَّيْلِ سَاجِداً وَقَائِماً يَحْذَرُ الْآخِرَةَ وَيَرْجُو رَحْمَةَ رَبِّهِ قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ إِنَّمَا يَتَذَكَّرُ أُوْلُوا الْأَلْبَابِ }[الزمر:9].

فضل صلاة قيام الليل:

 وقال الله تعالى: {أَمَّنْ هُوَ قَانِتٌ آنَاء اللَّيْلِ سَاجِداً وَقَائِماً يَحْذَرُ الْآخِرَةَ وَيَرْجُو رَحْمَةَ رَبِّهِ قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ والَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ إِنَّمَا يَتَذَكَّرُ أُوْلُوا الْأَلْبَابِ }[الزمر:9] .

 كما أن قيام الليل من أفضل القربات التي يتقرب بها العبد إلى ربه، ولها فضل كبير وضحتها آيات القرآن الكريم، منها قول الله سبحانه وتعالى { تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضَاجِعِ }  [السجدة :16].


فضل أداء قيام الليل في رجب:

 من فضائل أداء قيام الليل في شهر رجب المبارك، أن المسلم يكون في عناية النبيّ - عليه الصّلاة والسّلام - كما أنها من أعظم أسبابِ دخول الجنّة.

 ومدح الله سبحانه وتعالى أهل قيام اللّيل، وعدَّهم في جملة عباده الأبرار؛ إذ أنهم مُحسنونَ مُستحقّون لرحمة الله وجنّته، فقال - عزَّ وَجَل -: « وَالَّذِينَ يَبِيتُونَ لِرَبِّهِمْ سُجَّدًا وَقِيَامًا».

وتعد صلاة قيام اللّيل من أفضَلُ الصلوات بعد الفريضة؛ إذ أنها مُكفِّرٌ للسّيئاتِ ومنهاةٌ للآثام.

فضل شهر رجب: 
 وشهر رجب من الأشهر الحرم التي عظمها الله تعالى في قوله: ﴿إِنَّ عِدَّةَ الشُّهُورِ عِنْدَ اللهِ اثْنَا عَشَرَ شَهْرًا فِي كِتَابِ اللهِ يَوْمَ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ مِنْهَا أَرْبَعَةٌ حُرُمٌ﴾ [التوبة: 36]، وقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: «إنَّ الزَّمانَ قَدِ اسْتَدارَ كَهَيْئَتِهِ يَومَ خَلَقَ اللَّهُ السَّمَواتِ والأرْضَ، السَّنَةُ اثْنا عَشَرَ شَهْرًا، مِنْها أرْبَعَةٌ حُرُمٌ، ثَلاثَةٌ مُتَوالِياتٌ: ذُو القَعْدَةِ، وذُو الحِجَّةِ، والْمُحَرَّمُ، ورَجَبٌ شَهْرُ مُضَرَ الذي بيْنَ جُمادَى وشَعْبانَ» أخرجه مسلم.

 وتكمن قيمة شهر رجب في كونه ميزانًا لاختبار تعظيم شعائر الله في القلوب، وفرصة لاغتنام مضاعفة الأجر في الأشهر الحرم، واستلهام الدروس من الذكريات العطرة كالإسراء والمعراج، ليكون زادًا روحيًا يستعد به المؤمن لاستقبال نفحات شهر رمضان المبارك.