رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

تحذير جديد يربط بين حمية الكيتو وزيادة خطر الإصابة بسرطان الكبد

الكبد الدهني
الكبد الدهني

مشاكل الكبد وعلاقتها بالدايت.. أشارت دراسة حديثة إلى أن اتباع حمية تعتمد على الدهون المرتفعة وانخفاض الكربوهيدرات قد أدى إلى تغييرات واضحة داخل خلايا الكبد. 

وأثبت الباحثون أن هذه الخلايا بدأت تفقد خصائصها الطبيعية مع مرور الوقت، بدا الكبد أقل قدرة على القيام بوظائفه الأساسية بينما ازدادت قدرة الخلايا على البقاء في بيئة مرهقة. 

وتحول هذا التكيف التدريجي إلى عامل خطر محتمل يفتح الباب أمام تطور الأورام في المدى البعيد.

الأورام تظهر ببطء


كشف العلماء أن التعرض الطويل لهذه الحمية وضع الكبد في حالة دفاع مستمر ضد الدهون. أدى الضغط المتكرر إلى دفع الخلايا نحو نمط بدائي يشبه المراحل الأولى للنمو. 

وساعد ذلك على مقاومة الإجهاد لكنه في الوقت نفسه أوجد بيئة يمكن أن تمهد لظهور السرطان مع أي طفرة ضارة. أوضح الفريق أن هذا المسار قد يستغرق سنوات لكنه يبقى قائما لدى الفئات الأكثر عرضة.

العلم يقدم إشارات إنذار مبكر


أظهر التحليل المعملي أن الخلايا التي تعرضت للدهون المرتفعة بدأت بتنشيط جينات تحافظ على بقائها. توقفت جينات أخرى مسؤولة عن أداء وظائف الكبد الطبيعية. 

وبدا المشهد وكأنه مقايضة غير عادلة بين نجاة الخلية وبين صحة العضو كاملًا، وتوصل الباحثون في نهاية الدراسة إلى أن معظم النماذج التي اعتمدت حمية عالية الدهون طورت أوراما في مراحل لاحقة.

الوقاية تعتمد على تدخل مبكر


أكد العلماء أن الهدف لا يتمثل في محو الذكريات الغذائية أو شيطنة أي نظام معين بل في فهم المخاطر الخفية. طرح الفريق فكرة استخدام علاجات دوائية موجهة إلى الجينات المتبدلة. 

ودعمت النتائج إمكانية توظيف العلاج السلوكي وتعديل العادات لبناء حماية أفضل على المدى البعيد. بدا الأمل قائما في أن يؤدي التدخل المبكر إلى تقليل احتمالات التحول السرطاني.

الحمية الصحية تقدم بدائل آمنة


أشارت المقارنات إلى أن الأنظمة المتوازنة التي منحت الجسم نسبا طبيعية من الدهون مع كميات كافية من الكربوهيدرات ساعدت الكبد على العمل بصورة أكثر استقرارا. أعاد الباحثون التذكير بأن فقدان الوزن ليس الغاية الوحيدة. بدت الصحة الشاملة للكبد عاملا حاسما لا يقل أهمية. أظهر التقرير أن التوعية العلمية يمكن أن تمنح الناس خيارات أكثر واقعية بدلا من الاعتماد على اتجاهات غذائية سريعة النتائج وقليلة الأمان.