رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

البضعة النبوية وسيدة نساء العالمين.. محبة النبي ﷺ لابنته السيدة فاطمة

بوابة الوفد الإلكترونية

كشفت وزارة الأوقاف المصرية عبر صفحتها الرسمية بموقع التواصل الاجتماعي فيسبوك، عن سيرة السيدة فاطمة الزهراء، بَضْعَة سيدنا رسول الله ﷺ وسيدة نساء العالمين، والجهة المصطفوية الطاهرة، وُلدت قبل البَعثة وتزوجت من الإمام علي بن أبي طالب، وهي أم الحَسَنين والحلْقة التي انحصرت فيها ذرية النبي ﷺ.

التعريف بالسيدة فاطمة الزهراء رضي الله عنها

هى السيدة فاطمة بنت سيدنا رسول الله ﷺ، سيدة نساء العالمين، البضعة النبوية، والجهة المصطفوية، أم أبيها، أم الحسنين، بنت سيد الخلق ﷺ أبي القاسم محمد بن عبد الله بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف القرشية الهاشمية.

لقبت السيدة فاطمة بنت سيدنا محمد ﷺ، بالزهراء، كانت أحب الناس إليه وأشبههم مِشيةً وحديثًا به، وقد أخبر النبي ﷺ أنها سيدةُ نساء هذه الأمة وأول من يلحق به من أهله، وخصها بفضائل جمة كحديث "فاطمة بضعة مني يريبني ما رابها"، وتعددت ألقابها كالزهراء، والبتول، وأم الأئمة، وغير ذلك، وتُعد السيدة فاطمة رضي الله عنها المصدر الوحيد لاستمرار نسب النبي ﷺ من جهة الأبناء، وتوفيت بعده بستة أشهر، ودفنت ليلاً وفق وصيتها.

محبة النبي ﷺ لابنته السيدة فاطمة الزهراء

وقد كان النبي ﷺ يحبها ويكرمها ويسر إليها، ومناقبها غزير، وكانت صابرة دينة خيرة صينة قانعة شاكرة لله.

وقد غضب لها النبي ﷺ لما بلغه أن أبا الحسن هم بما رآه سائغا من خطبة بنت أبي جهل، فقال ﷺ: «وَاللهِ لاَ تَجْتَمِعُ بِنْتُ نَبِيِّ اللهِ وَبِنْتُ عَدُوِّ اللهِ، وَإِنَّمَا فَاطِمَةُ بَضْعَةٌ مِنِّي، يَرِيْبُنِي مَا رَابَهَا، وَيُؤْذِيْنِي مَا آذَاهَا»، فترك عليٌّ الخِطْبةَ رعايةً لها.

فما تزوج عليها ولا تَسَرَّى، فلما توفيت تزوج وتَسرَّى، رضي الله عنهما.

ولما انتقل النبي ﷺ حزنت عليه، وبكته، وقالت: "يا أبتاه! إلى جبريل ننعاه! يا أبتاه! أجاب ربا دعاه! يا أبتاه! جنة الفردوس مأواه!"، وقالت بعد دفنه: "يا أنس، كيف طابت أنفسكم أن تحثوا التراب على رسول الله ﷺ!".

وقد قال لها في مرضه: «إِنِّي مَقْبُوْضٌ فِي مَرَضِي هَذَا»، فَبَكَتْ.

وَأَخْبَرَهَا أَنَّهَا أَوَّلُ أَهْلِهِ لُحُوْقًا بِهِ، وَأَنَّهَا سَيِّدَةُ نِسَاءِ هَذِهِ الأُمَّةِ، فَضَحِكَتْ، وَكَتَمَتْ ذَلِكَ.

فلما انتقل ﷺ، سألتها السيدة عائشة، فحدثتها بما أسَرَّ إليها.

وقالت السيدة عائشة رضي الله عنها: جَاءتْ فَاطِمَةُ تَمْشِي مَا تُخْطِئُ مِشْيَتُهَا مِشْيَةَ رَسُوْلِ اللهِ ﷺ. فقَامَ إِليْها -ﷺ- وقال: «مَرْحَبًا بِابْنَتِي».

تُوفيت بعد النبي ﷺ بخمسة أشهر، أو نحوها، وعاشت أربعًا أو خمسًا وعشرين سنة، وأكثر ما قيل: إنها عاشت تسعا وعشرين سنة، والأولُ أصح.

وكانت أصغرَ من السيدة زينب زوجة أبي العاص بن الربيع، ومن السيدة رقية زوجة عثمان بن عفان.


ذرية السيدة فاطمة الزهراء رضي الله عنها آل البيت

وقد انقطع نسب النبي ﷺ إلا من قِبل السيدة فاطمة؛ لأن أُمامة بنت زينب، التي كان النبي ﷺ يحملها في صلاته، تزوجت بعليِّ بن أبي طالب، ثم من بعده بالمغيرة بن نوفل بن الحارث بن عبد المطلب الهاشمي، فجاءها منه أولاد، وانقرض عقب زينب.

وصح أن النبي ﷺ جَلَّل فاطمة وزوجها وابنيهما بكساء، وقال: «اللَّهُمَّ هَؤُلاَءِ أَهْلُ بَيْتِي، اللَّهُمَّ فَأَذْهِبْ عَنْهُمُ الرِّجْسَ، وَطَهِّرْهُم تَطْهِيْرًا».

وعن أبي هريرة: نَظَرَ النَّبِيُّ ﷺ إِلَى عَلِيٍّ وَفَاطِمَةَ وَالحَسَنِ وَالحُسَيْنِ، فَقَالَ: «أَنَا حَرْبٌ لِمَنْ حَارَبَكُم، سِلْمٌ لِمَنْ سَالَمَكُم». [رواه الحاكم في المستدرك].

وقال رسول الله ﷺ: «لاَ يُبْغِضُنَا أَهْلَ البَيْتِ أَحَدٌ إِلاَّ أَدْخَلَهُ اللهُ النَّارَ». [رواه الحاكم].