حركة 42” تدخل سباق رئاسة برشلونة بخطة تعيد ميسي شريكًا في مستقبل النادي
تشهد كواليس نادي برشلونة الإسباني حراكًا انتخابيًا متزايدًا، مع اقتراب موعد انتخابات الرئاسة التي ينتظر أن تحدد ملامح المرحلة المقبلة، في ظل استمرار الجدل حول إدارة خوان لابورتا، وقدرته على إخراج النادي من أزمته الاقتصادية الخانقة.
مارك سيريا، أحد أبرز المرشحين المحتملين، أعلن ملامح مشروعه الانتخابي عبر مبادرة أطلق عليها اسم “حركة 42”، واضعًا النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي في قلب رؤيته لإعادة بناء النادي على أسس اقتصادية حديثة.
وفي تصريحات إعلامية، أكد سيريا أن ميسي يمثل أكثر من مجرد رمز تاريخي لبرشلونة، معتبرًا أن قيمته الحقيقية تكمن في كونه عنصرًا عالميًا قادرًا على إحداث نقلة نوعية في الإيرادات، إذا ما تم دمجه في مشروع استراتيجي طويل المدى.
المرشح الرئاسي شدد على أن ميسي يعمل حاليًا ضمن منظومة احترافية عالية المستوى، تضم خبراء في مجالات متعددة، وهو ما يجعل من الممكن الاستفادة من خبراته وشبكة علاقاته، بما يخدم مصالح برشلونة التجارية والاقتصادية.
وأوضح أن فكرته لا تقوم على إعادة ميسي إلى الملعب فقط، بل على إشراكه في نموذج جديد للإدارة والتسويق، يهدف إلى استعادة المكانة المالية للنادي، في وقت باتت فيه المنافسة مع أندية أوروبا الكبرى تعتمد بشكل أساسي على القوة الاقتصادية.
وتطرق سيريا إلى مقارنة الأرقام المالية لبرشلونة عبر السنوات، مشيرًا إلى أن النادي لم يشهد نموًا حقيقيًا في الإيرادات، رغم التغيرات الكبيرة في سوق كرة القدم وارتفاع قيمة حقوق البث والرعاية.
وأضاف أن الأخطر من الأزمة المالية هو تهديد نموذج الملكية الذي يميز برشلونة، مؤكدًا أن استمرار التراجع قد يدفع النادي إلى حلول قسرية تمس هويته التاريخية.
واعتبر المرشح أن ميسي يمثل ضمانة للحاضر والمستقبل، ليس فقط لجذب الأموال، بل للحفاظ على روح النادي وقيمه، داعيًا إلى تغيير جذري في طريقة التفكير والإدارة.