مرشح على رئاسة برشلونة يحذر: تجاهل ميسي خطر على هوية النادي
عاد اسم ليونيل ميسي ليتصدر المشهد داخل أروقة نادي برشلونة، ولكن هذه المرة من بوابة الانتخابات الرئاسية، بعدما كشف مارك سيريا، أحد المرشحين لرئاسة النادي، عن رؤية مثيرة للجدل تعتبر النجم الأرجنتيني عنصرًا حاسمًا في حماية مستقبل النادي اقتصاديًا ومؤسسيًا.
سيريا، الذي يطمح لإزاحة خوان لابورتا عن رئاسة برشلونة، أكد أن الأزمة التي يعيشها النادي لا تقتصر على الديون أو القيود المالية، بل تمتد إلى غياب رؤية استراتيجية قادرة على مواكبة التحولات الكبرى في صناعة كرة القدم العالمية.
وفي هذا السياق، شدد المرشح الرئاسي على أن ميسي يمثل فرصة تاريخية يجب استغلالها، موضحًا أن قيمته تتجاوز المستطيل الأخضر، وتمتد إلى مجالات الاستثمار والتسويق وبناء الشراكات الدولية.
وأشار إلى أن برشلونة، رغم تحقيقه إيرادات تقترب من مليار يورو سنويًا، لا يزال بعيدًا عن الاستفادة القصوى من إمكاناته، خاصة إذا ما قورنت هذه الأرقام بتأثير التضخم وارتفاع تكاليف التشغيل خلال السنوات الأخيرة.
وأضاف أن غياب النمو الحقيقي في الإيرادات يعكس فشل السياسات الحالية، محذرًا من أن استمرار هذا النهج قد يضعف قدرة النادي على المنافسة، ويهدد استقلاليته كنادٍ مملوك لأعضائه.
وأكد سيريا أن مشروعه الانتخابي يقوم على تحويل ميسي إلى شريك استراتيجي، يساهم في رسم ملامح المستقبل، بدلًا من التعامل معه كرمز عاطفي أو ملف جماهيري مؤقت.
وختم تصريحاته بالتأكيد على أن كرة القدم الحديثة لا تُدار بالشعارات، بل بالرؤية والاستثمار الذكي، معتبرًا أن من لا يدرك القيمة الحقيقية لميسي، لا يدرك طبيعة المرحلة التي يمر بها برشلونة.