رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

الدعاء لغزة.. سلاح المؤمن في زمن المحنة مع بداية عام جديد

دعاء
دعاء

في ظل ما يتعرض له أهل غزة من محنة قاسية وعدوان متواصل، يبقى الدعاء واحدًا من أعظم صور النصرة وأصدقها، وأقل واجب يؤديه المسلم تجاه إخوانه، إذ لا يملك كثيرون إلا أن يرفعوا أكفّهم إلى السماء، متيقنين أن الدعاء لا يضيع، وأن الله سبحانه وعد بإجابة المضطر إذا دعاه.

 

لماذا يتأكد الدعاء لأهل غزة؟

تنبع أهمية الدعاء لأهل غزة من مكانة النصرة في الإسلام، فقد جعل الشرع نصرة المظلوم من أعظم القربات، وربط بين الإيمان الحقيقي والتعاطف مع آلام المسلمين، قال النبي ﷺ:«مَثَلُ المؤمنين في توادِّهم وتراحُمهم وتعاطُفهم، مَثَلُ الجسد إذا اشتكى منه عضو، تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمّى» (رواه مسلم).

ومن هنا، يصبح الدعاء لأهل غزة ترجمة عملية لهذا المعنى، ومشاركة وجدانية حقيقية في معاناتهم.

 

دعاء الفرج لأهالينا في غزة مع بداية عام جديد

مع استقبال عام جديد، تتجدد الآمال في فرج قريب، ويعلو صوت الدعاء بأن يكون القادم أرحم وأعدل، ومن ذلك:

اللهم مع بداية عامٍ جديد، نسألك لأهالينا في غزة فرجًا قريبًا، ونصرًا عزيزًا، وسلامًا يملأ قلوبهم وأرضهم.
اللهم احفظهم بعينك التي لا تنام، واكتب لهم الأمان بعد الخوف، والطمأنينة بعد الشدة، واربط على قلوبهم، واجبر خواطرهم، وكن لهم عونًا ونصيرًا.
اللهم اجعل هذا العام عامًا للرحمة والعدل، وارفع عن أهالينا في غزة البلاء.

 

أدعية جامعة لأهل فلسطين والقدس

يردد المسلمون أدعية جامعة تشمل غزة والقدس وسائر فلسطين، انطلاقًا من وحدة القضية ووحدة الألم، ومنها:

 اللهم احرس أهل فلسطين بعينك التي لا تنام.
اللهم اجعل لهم النصرة والعزة والغلبة، وثبت أقدامهم.
اللهم انصر إخواننا في فلسطين، واجبر كسرهم، واشف مرضاهم، وتقبل شهداءهم.
اللهم إنا نستودعك بيت المقدس وأهل القدس وكل فلسطين، ولا ترد لنا دعاءً ولا تخيب لنا رجاء.

 

الدعاء في الإسلام.. وعد إلهي بالإجابة

يؤكد القرآن الكريم أن الدعاء سبب مباشر للفرج، قال تعالى:﴿وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ﴾ [غافر: 60]، كما قال سبحانه:﴿أَمَّنْ يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذَا دَعَاهُ وَيَكْشِفُ السُّوءَ﴾ [النمل: 62].

ولهذا كان الدعاء وقت الكرب من أعظم ما يُتقرّب به إلى الله، خاصة حين يعجز الإنسان عن تقديم غيره.