رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

جاستن يزور والده شون ديدي في السجن بالكريسماس

ديدي وابنه
ديدي وابنه

زار جاستن كومز والده شون “ديدي” كومز في سجن فورت ديكس بنيوجيرسي بمناسبة عيد الميلاد، وأضفى على المناسبة طابعاً عاطفياً خاصاً، وأعاد إلى الواجهة العلاقة العائلية التي ظلت حاضرة رغم الظروف الصعبة.

يتحدث الأب والابن عن الماضي والمستقبل

أوضح ممثل ديدي، جودا إنجلماير، أن الزيارة جرت يوم 25 ديسمبر، وأكد أن النقاش بين الأب وابنه امتد لقرابة تسعين دقيقة، وتناول الأزمات، والدروس المستفادة، والآمال بتجاوز المرحلة الحالية. 

وأشار إلى أن الحديث جاء صريحاً وصادقاً، ولامس تفاصيل إنسانية عميقة بين الطرفين.

يناقشان طرق تخطي الأوقات الصعبة

أضاف إنجلماير أن الطرفين تبادلا الرؤى حول كيفية التعامل مع الضغوط الراهنة، والتفكير في أخطاء الماضي، والسعي إلى بناء مستقبل مختلف، وبيّن أن وجود العائلة قرب ديدي خلال العيد شكّل دعماً معنوياً مهماً له، ورسّخ إحساسه بالانتماء رغم القيود.

يبدأ ديدي تنفيذ حكم السجن

بدأ شون “ديدي” كومز قضاء عقوبة سجن مدتها خمسون شهراً منذ أكتوبر الماضي، وجاء ذلك بعد إدانته بتهمتين تتعلقان بالدعارة. وتحددت ملامح القضية خلال الصيف، وتقرر موعد الإفراج المتوقع في يونيو 2028، ما جعل النقاش حول مسار حياته المقبلة محط اهتمام واسع.

يحضر الأبناء جلسة النطق بالحكم

شهدت قاعة المحكمة حضور ستة من أبناء ديدي خلال جلسة النطق بالحكم، وشارك جاستن بوضوح في إظهار دعمه لوالده.

 وطلب من المحكمة منحه “فرصة ثانية”، مؤكداً أن شخصية والده شهدت تغيراً كبيراً، ومشيراً إلى أنه ما يزال يمتلك الكثير ليقدمه لعائلته وللمجتمع.

يعبر جاستن عن إيمانه بقدرة والده على التغيير

جدّد جاستن ثقته في أن والده قادر على إصلاح مساره، واعتبره “بطلاً خارقاً” بالنسبة لعائلته، وركّز على أن التجربة القاسية يمكن أن تتحول إلى نقطة بداية مختلفة، وأعرب عن أمله في أن تسهم المرحلة الحالية في بناء رؤية أكثر نضجاً ومسؤولية لدى والده.

تعكس الزيارة بعداً إنسانياً للعلاقة العائلية

سلّطت هذه الزيارة الضوء على الجانب الإنساني في القصة، وأظهرت كيف يمكن للعائلة أن تبقى نقطة الارتكاز خلال المحن.

 وربطت بين القانون والعاطفة في مشهد واحد، وقدّمت نموذجاً لعلاقة تتجاوز العناوين الصاخبة وتبحث عن معنى المصالحة والدعم المتبادل.