رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

النظام الغذائي الغني بالدهون يزيد خطر الإصابة بسرطان الكبد

الإصابة بسرطان الكبد
الإصابة بسرطان الكبد

كشف فريق من الباحثين أن الدهون غير الصحية المنتشرة في الأطعمة المصنعة تؤدي إلى تعرض خلايا الكبد لإجهاد مزمن. 

ما هو مرض السرطان وما هي أسبابه وأعراضه وطرق علاجه Midar

هذا الإجهاد يدفع الكبد إلى حالة تسمى "البقاء"، حيث يتوقف عن أداء وظائفه الطبيعية مثل تنقية الدم، معالجة العناصر الغذائية، والتخلص من السموم بدلاً من ذلك، يركز جهوده على مواجهة الضغط الناتج عن النظام الغذائي الرديء، مع مرور الوقت، يتحول الكبد تدريجياً إلى حالة بدائية أشبه بالخلايا الجنينية، ما يجعله مستعداً للنمو المتسارع، لكنه يفقد القدرة على إتمام وظيفته الحيوية بشكل صحيح.

 

وأشارت دراسة أجراها علماء من معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا وجامعة هارفارد على الفئران إلى أن التعرض المطول للإجهاد الغذائي يؤدي إلى عملية بطيئة من إعادة برمجة خلايا الكبد تستمر لـ15 شهراً. بعد ستة أشهر فقط من التعرض للإجهاد، أظهرت الخلايا مؤشرات مبكرة لاحتمالية الإصابة بالسرطان، حيث بدأت مناطق محددة من الحمض النووي المرتبطة بنمو الخلايا بالنشاط، مما وضع التعليمات الجينية المسببة للسرطان في حالة تأهب قبل أعوام من ظهور أيّ أورام.

 

لتأكيد هذه النتائج بين البشر، قام العلماء بتحليل عينات كبد مأخوذة من مرضى يعانون من مرض الكبد الدهني في مراحل مختلفة، بما في ذلك بعض الحالات التي طورت لاحقاً سرطان الخلايا الكبدية. أظهرت النتائج ذات علامات إعادة البرمجة الخلوية التي لوحظت في الفئران، وارتبطت قوة هذه المؤشرات الجزيئية بارتفاع خطر الإصابة بالسرطان خلال فترة تتراوح بين 10 و15 عاماً.

 

يعد سرطان الخلايا الكبدية الأشهر بين أنواع سرطان الكبد وهو غالباً ما يُكتشف في مراحل متأخرة لندرة الأعراض المبكرة،تشمل العلامات الأولية فقدان الوزن المفاجئ، فقدان الشهية، أو الشعور بالامتلاء السريع بعد تناول وجبات خفيفة. ومع تقدم المرض، قد تظهر أعراض مثل اليرقان، التعب، الغثيان، وصعوبة التجلط أو الكدمات، بالإضافة إلى انتفاخ البطن بسبب تراكم السوائل.

 وأكدت الدراسة أن الإجهاد الغذائي المزمن قد يساهم بشكل كبير في تمهيد الطريق لتطور سرطان الكبد قبل ظهور الأورام بفترة طويلة. كما تؤكد أهمية التقليل من استهلاك الدهون المشبعة والأطعمة المصنعة والاهتمام بصحة الكبد بشكل دوري، خاصةً لدى الأشخاص الذين يعانون من عوامل خطر مثل مرض الكبد الدهني المزمن، التهاب الكبد أو تليف الكبد.