سيغورني ويفر تكشف أسرار تصوير فيلم "أفاتار"
تتحدث سيغورني ويفر عن أساليب التعامل مع المشاهد الحساسة في فيلم Avatar: Fire and Ash وتسلط الضوء على الحرص الشديد أثناء تصوير مشهد قبلة جمعها بشخصية المراهق سبايدر الذي يؤدي دوره جاك تشامبيون.
وتوضح ويفر أن فارق السن الكبير بينهما يصل إلى نحو 55 عامًا، ما يستدعي إجراءات دقيقة لضمان راحة جميع الأطراف وعدم تجاوز الحدود المهنية.
إدارة المشهد بعناية
توضح ويفر أن المشهد لم يتضمن أي قبلة فعلية بين الممثلين، بل تم تصويره باستخدام تقنيات مبتكرة مثل التقاط الحركة والمؤثرات البصرية.
وتضيف أن المخرج جيمس كاميرون كان واعيًا تمامًا للتحديات، وابتكر حلاً سمح بتجسيد العلاقة بين الشخصيتين بشكل مقنع دون الإضرار بسلامة الممثلين. يختار جاك خلال التصوير شخصًا بديلًا يقوم بالمشهد، ثم يتم دمج المشهد في مرحلة ما بعد الإنتاج لتظهر النتيجة النهائية طبيعية وعاطفية.
تقنية مؤثرات بصرية متقدمة
توضح ويفر أن استخدام التكنولوجيا الحديثة يتيح تقديم الشخصيات بسنين مختلفة أو حتى من أنواع خيالية، مع الحفاظ على الواقعية والعمق العاطفي. تشدد على أن هذه الإجراءات ليست فقط مبتكرة فنيًا، بل أيضًا ضرورية وأخلاقية، خاصة عند تصوير مشاهد تتضمن ممثلين صغار السن.
الانتباه للأبعاد الأخلاقية
تقول ويفر إن الإجراءات المتخذة "مشروعة تمامًا" وتهدف إلى حماية الجميع. تؤكد أن النتيجة النهائية تبدو حقيقية عاطفيًا، وأن أي تساؤل حول عمر جاك أو عمرها الحقيقي ليس له مكان.
ويبرز حديثها أهمية التوازن بين الابتكار التقني والحس الأخلاقي في صناعة السينما الحديثة، خصوصًا في الأعمال الضخمة مثل سلسلة أفلام أفاتار.
التأثير في صناعة السينما
يشيد النقاد والمعجبون بسلسلة أفلام أفاتار لطموحها التقني الكبير، ويبرز حديث ويفر كيف يمكن لصناع الأفلام التعامل مع المشاهد الحساسة بحرفية عالية.
وتضع تصريحاتها نموذجًا لاحترافية التعامل مع الممثلين صغار السن، وتجعل الفيلم مثالًا على دمج الإبداع الفني مع المعايير الأخلاقية في صناعة السينما الحديثة.