تعليم الشرقية: خريجو المبادرات الرئاسية نواة التغيير في إدارة المدارس
التقى محمد رمضان غريب، وكيل أول وزارة التربية والتعليم بمحافظة الشرقية، اليوم الأربعاء، بمكتبه بديوان عام المديرية، بالزملاء خريجي الدفعة الثانية من المبادرة الرئاسية لإعداد 1000 مدير مدرسة، وخريجي الدفعة الأولى من شباب المعلمين الأكفاء بالمبادرة الرئاسية لإعداد المعلمين الجدد، وذلك عقب عودته من جولته اليومية لتفقد انتظام سير العملية التعليمية بإدارتي القنايات وغرب الزقازيق التعليمية.
جاء اللقاء بحضور عبد الرحمن عبد اللطيف وكيل المديرية، والدكتور أحمد عطية مدير عام التعليم العام، وأسعد فاروق ماضي مدير إدارة العلاقات العامة والإعلام، وأحمد شريف مدير إدارة التخطيط والمتابعة ومنسق المبادرات الرئاسية بالمديرية، ومحمد فياض مدير إدارة التواصل ودعم المعلمين بالمديرية.
ويأتي هذا اللقاء في ضوء توجيهات محمد عبد اللطيف وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، والمهندس حازم الأشموني محافظ الشرقية، بضرورة الاهتمام بخريجي المبادرات الرئاسية، ودعمهم وتأهيلهم باعتبارهم ركيزة أساسية في تطوير المنظومة التعليمية، وبما يسهم في إعداد كوادر قادرة على القيادة وتحقيق التطوير المنشود داخل المدارس.
أكد وكيل أول الوزارة أن خريجي الدفعة الثانية من المبادرة الرئاسية لإعداد 1000 مدير مدرسة، وخريجي الدفعة الأولى من شباب المعلمين الأكفاء، يمثلون نواة وباكورة التغيير الحقيقي في إدارة المدارس، مشددًا على أنهم يعول عليهم كثيرًا في الارتقاء بالأداء المؤسسي وتقديم تعليم متميز ينعكس بشكل مباشر على مستقبل أبنائنا الطلاب بمحافظة الشرقية.
وأشار محمد رمضان إلى أنه أصدر تعليمات وتوجيهات مشددة لمديري عموم الإدارات التعليمية بضرورة تقديم كافة أوجه الدعم لهؤلاء الخريجين، وتذليل أي عقبات قد تواجههم، بما يمكنهم من أداء دورهم بكفاءة وتحقيق الأهداف المرجوة من المبادرات الرئاسية.
وخلال اللقاء، شدد وكيل أول الوزارة على أهمية دور المدرسة في ترسيخ قيم المواطنة لدى النشء، من خلال بث روح الولاء والانتماء للوطن، ونشر الإيجابيات داخل المجتمع المدرسي، إلى جانب توعية الطلاب بأهمية المشروعات القومية الكبرى التي تنفذها الدولة، والتعريف بمبادرة حياة كريمة وما تشهده محافظة الشرقية من مشروعات تنموية تهدف إلى تحسين جودة الحياة للمواطنين.
وأوضح أن من أهم صفات مدير المدرسة الناجح أن يكون قائدًا متحركًا قادرًا على استيعاب جميع العاملين بالمدرسة وأولياء الأمور، ولديه القدرة على إحداث التغيير الإيجابي، وتحقيق المواءمة بين الإمكانات المتاحة وأهداف المؤسسة التعليمية، مع إقامة علاقة متوازنة وفعالة مع المجتمع المدني، والالتزام بتنفيذ التعليمات والقرارات الوزارية المنظمة لسير العملية التعليمية، ومتابعة تطبيق التقييمات والواجبات المدرسية وكراسة الحصة بانتظام.
كما شدد على ضرورة تفعيل ممارسة الأنشطة التربوية المختلفة داخل المدارس، مؤكدًا أن الأنشطة تعد بمثابة الرئة التي يتنفس بها الطلاب، وتسهم في جعل المدرسة بيئة جاذبة ومحفزة على التعلم، مع الاهتمام برعاية الطلاب الموهوبين والمبتكرين، إلى جانب متابعة التلاميذ والطلاب المتأخرين دراسيًا، ووضع برامج علاجية مناسبة لهم تحت إشراف التوجيه المختص.
ولفت وكيل أول الوزارة إلى اهتمام القيادة السياسية برفع كفاءة الجهاز الإداري للدولة، وسعي وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني لتطوير منظومة التعليم المصري بصفة عامة والجهاز الإداري بصفة خاصة، يعكس إيمان الدولة بدور المعلم وأهمية الاستثمار في العنصر البشري، خاصة من فئة شباب المعلمين المؤهلين علميًا ومهنيًا.
وخلال اللقاء، حرص محمد رمضان على فتح باب الحوار والمناقشة مع خريجي الدفعة الثانية من مديري المدارس، وكذلك خريجي الدفعة الأولى من شباب المعلمين، للاستماع إلى آرائهم ومقترحاتهم حول سبل الارتقاء بالعملية التعليمية والنهوض بها، والتحديات التي قد تواجههم في مواقع عملهم.
وفي ختام الاجتماع، أكد وكيل أول الوزارة على ضرورة استعداد الجميع للقيام بأي تكليفات أو مهام تتطلبها المرحلة الراهنة، والعمل بروح الفريق الواحد، وبمنتهى التفاني والإخلاص، لخدمة أبنائنا الطلاب وتحقيق أهداف الدولة في تطوير التعليم.
ومن جانبهم، أعرب مديرو المدارس خريجو المبادرة الرئاسية، وشباب المعلمين، عن تقديرهم لاهتمام قيادات المديرية بهم، مؤكدين عزمهم على بذل أقصى جهد للارتقاء بالمنظومة التعليمية والمشاركة الفاعلة في تحقيق رؤية التطوير الشامل للتعليم بمحافظة الشرقية.