مصطلح جولة عمل تفقدية هو المسمى الصواب لتواجد الوزراء في المحافظات لأنها من صميم عملهم وأما مصطلح زيارة الوزير لمحافظة ما أو أكثر فجانبه الصواب!!
وجولات عمل الوزراء التفقدية في المحافظات بعيداً عن المكاتب المكيفة بدواوين وزاراتهم لا تكون كاملة الأوصاف إلا بالذهاب لأماكن الشكاوى البريدية أو الإلكترونية والإستماع للجماهير على الأرض وأيضاً الإجتماع بالصحفيين والمراسلين وإلا كانت مجرد جولة استعراضية أو نزهة منزوعة الدسم!!
وخلال مسيرتى الصحفية حضرت جولات عمل تفقدية مع وزراء حكومة دولة الدكتور أحمد نظيف ودولة الدكتور كمال الجنزورى أذكر منها على سبيل المثال لا الحصر جولات وزير الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية الأسبق الكيميائى أحمد المغربى في محافظات الفيوم والمنوفية وكفر الشيخ لتفقد مشاريع مياه الشرب والصرف الصحى وافتتاح بعضها أو وضع حجر أساس البعض الآخر.
وعندما تكون الجولة التفقدية في محافظة الفيوم كان يتوجه بنا قبل العودة للقاهرة إلى فندق الأوبرج لتناول وجبة الغداء وإجراء حوار شامل مع الصحفيين وكان يجيد الإصغاء لكل ما يطرح عليه ولو كان شائكاً وبدون حاجب أو سياج يحول بيننا وبينه لدرجة الخروج بيننا من الفندق لسيارته.
وأذكر في إحدى جولات وزير الإسكان المغربى بمحافظة الفيوم وأثناء العودة للقاهرة تعرضت سيارة اللواء سامى عماره رئيس الهيئة القومية لمياه الشرب والصرف الصحى-محافظ المنوفية فيما بعد- لحادث إصطدام في عمود إنارة على الطريق لإختلال عجلة القيادة في يد سائقه وكنا نسير خلفه ولكن الله سلم.
وفى الجولات التفقدية لمشاريع الوزارة بمحافظة المنوفية خاصة افتتاح محطة قرية ميت موسى وغيرها في مراكز قويسنا وبركة السبع وشبين الكوم كان يتبعها مؤتمراً صحفياً في الديوان العام للمحافظة بمدينة شبين الكوم بحضور اللواء حسن حميده محافظ المنوفية آنذاك وعقب المؤتمر الصحفى كان يتوجه بنا إلى قرية فينيسيا بعاصمة المنوفية أو قاعة مناسبات خاصة بمدخل مدينة قويسنا لتناول وجبة الغداء قبل العودة للقاهرة.