بين الأمومة والكاميرا ليلي كولينز تروي كواليس الموسم الجديد لإميلي في باريس
كشفت ليلي كولينز عن تفاصيل إنسانية عميقة رافقت تصوير الموسم الأخير من مسلسل إميلي في باريس في واحدة من أكثر مراحل حياتها حساسية.
وتحدثت الممثلة الأمريكية عن تجربتها كأم للمرة الأولى بالتزامن مع التزامات تصويرية مكثفة فرضت عليها تحديات غير مسبوقة على المستويين الجسدي والنفسي.
واجهت صعوبة حقيقية في تحقيق التوازن
اعترفت كولينز بأنها واجهت صراعا يوميا في محاولة الموازنة بين دورها الجديد كأم ومتطلبات العمل في مسلسل عالمي يحظى بمتابعة واسعة.
وأوضحت في حديثها لصحيفة ذا صن أنها شعرت بأن أولوياتها تغيرت بالكامل وأن تركيزها لم يعد محصورا فقط في الأداء والالتزام المهني بل أصبح موزعا بين موقع التصوير ومسؤوليات الأمومة.
تحدثت بصراحة عن الإرهاق والتعب
أقرت النجمة البالغة من العمر ستة وثلاثين عاما بأنها عانت من قلة النوم والإجهاد الشديد خلال فترة التصوير.
وأوضحت أنها طلبت من فريق العمل تفهما أكبر هذا الموسم مؤكدة أنها كانت تحفظ نصوصها جيدا لكنها لم تكن دائما في أفضل حالاتها بسبب الإرهاق المتواصل.
وعبرت عن امتنانها لإتاحة الفرصة لها للاستمرار في العمل رغم الظروف الصعبة.
عادت إلى التصوير بعد تجربة الأمومة
استأنفت ليلي كولينز تصوير الموسم الخامس بعد أشهر قليلة من استقبال طفلتها عبر تأجير الأرحام مع زوجها المخرج تشارلي ماكدويل.
وعادت في شهر مايو إلى مواقع التصوير في روما قبل أن تنتقل لاحقا إلى باريس خلال فصل الصيف.
وعكست هذه العودة السريعة التزامها المهني وإصرارها على استكمال مسيرتها الفنية رغم التغيرات الكبيرة في حياتها الخاصة.
قدم الموسم الجديد ملامح مختلفة للشخصية
أظهر الإعلان الترويجي الذي طُرح في وقت سابق من هذا الشهر تطورا لافتا في شخصية إميلي حيث بدت أكثر نضجا واستقرارا وهي تتأقلم مع حياتها الجديدة في روما. سلطت المشاهد الضوء على علاقتها بشخصية مارسيلو التي جسدها الممثل يوجينيو فرانشيسكيني ما أضاف بعدا عاطفيا جديدا للأحداث.
اختتمت حديثها بنبرة امتنان وأمل
أكدت ليلي كولينز أن التجربة كانت شاقة لكنها ثرية على المستوى الإنساني. عبرت عن امتنانها لقدرتها على الجمع بين الأمومة والعمل رغم الصعوبات.
أشارت إلى أن هذه المرحلة غيرت نظرتها للحياة وللمهنة على حد سواء، ينتظر الجمهور عرض الموسم الخامس من مسلسل إميلي في باريس في الثامن عشر من ديسمبر وسط توقعات بأن يحمل هذا الموسم روحا مختلفة تعكس التحولات التي عاشتها بطلته خلف الكاميرا.