مصر وأمريكا تدعمان تعزيز الاستقرار بالقرن الإفريقى والبحيرات العظمى
أكد د. بدر عبدالعاطى وزير الخارجية والهجرة دعم مصر الكامل للمؤسسات الوطنية السودانية، مشددا على ضرورة إطلاق مسار إنسانى فعّال يضمن وصول المساعدات دون عوائق، بالتوازى مع زيادة الدعم الإغاثى وتعزيز التعاون مع الأمم المتحدة والاتحاد الإفريقى والوكالات الإغاثية.
وشدد الوزير على أهمية تضافر الجهود الإقليمية والدولية لدعم وقف شامل لإطلاق النار وتهيئة الظروف لإطلاق عملية سياسية جامعة تُلبى تطلعات الشعب السودانى فى الأمن والاستقرار والتنمية، والدفع نحو وقف دائم وشامل لإطلاق النار، بما يضمن حماية وحدة الدولة السودانية ومؤسساتها الوطنية.
كما أكد الوزير عبدالعاطى موقف مصر الثابت الداعم لوحدة ليبيا وسلامة أراضيها، وضرورة الحفاظ على مؤسسات الدولة الوطنية، مشددا على أهمية التوصل إلى تسوية سياسية شاملة بملكية ليبية خالصة، تفضى إلى إجراء الانتخابات الرئاسية والبرلمانية بشكل متزامن فى أقرب وقت ممكن، بما يعيد الشرعية للمؤسسات الليبية.
وجدد التأكيد على ضرورة خروج جميع القوات الأجنبية والمقاتلين الأجانب والمرتزقة من الأراضى الليبية، وتفكيك الميليشيات المسلحة، بما يسهم فى تحقيق الاستقرار والأمن فى ليبيا والمنطقة.
جاء ذلك خلال مباحثات د. بدر عبدالعاطى وزير الخارجية والهجرة مع مسعد بولس كبير مستشارى الرئيس الأمريكى للشئون العربية والإفريقية، حول عدد من الملفات الإفريقية، وفى مقدمتها الأوضاع فى السودان وليبيا، فضلاً عن التطورات فى منطقة البحيرات العظمى وشرق الكونغو الديمقراطية ومنطقة القرن الإفريقى.
وفيما يخص الأوضاع فى السودان، أكد الجانبان خلال الاتصال الهاتفى أهمية دعم وحدة السودان وسلامة أراضيه والتنسيق المستمر فى إطار الرباعية الدولية، مؤكدان الرفض الكامل لأى محاولات تستهدف تقسيم البلاد أو الإضرار باستقرارها.
وجدد الجانبان إدانتهما للهجوم الغادر على مقر البعثة الأممية فى مدينة كادوقلى، معربان عن تضامنهما الكامل مع الشعب السودانى فى هذه المرحلة الدقيقة.
تناول الاتصال الأوضاع فى منطقة البحيرات العظمى، حيث أشاد الوزير عبدالعاطى بالجهود الأمريكية التى أفضت إلى التوقيع على اتفاق واشنطن بين الكونغو الديمقراطية ورواندا، مشدداً على ضرورة خفض حدة التصعيد الحالى وتنفيذ بنود الاتفاق بوصفه إطاراً أساسياً لبناء الثقة وتخفيف التوتر، مشيراً إلى دعم مصر لجهود إحلال السلام وترسيخ أسس المصالحة بما يفسح المجال للتنمية الشاملة فى المنطقة.
وجدد وزير الخارجية دعم مصر الكامل لكافة الجهود الرامية إلى تثبيت الأمن والاستقرار فى المنطقة وتعزيز علاقات حسن الجوار، واستعدادها للتعاون مع جميع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان تنفيذ واستدامة الاتفاق وتحقيق سلام دائم لشعوب المنطقة.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض