حرب المدرب الجديد تشتعل فى مجلس الزمالك
يعقد مجلس إدارة نادي الزمالك، برئاسة حسين لبيب، اجتماعًا مهمًا خلال الأيام المقبلة لمناقشة مصير أحمد عبدالرؤوف، المدير الفنى الحالى، فى ظل توقف مسابقة الدورى الممتاز بسبب استعدادات المنتخب الوطنى للمشاركة فى بطولة كأس الأمم الأفريقية بالمغرب الشهر المقبل وبعد انتهاء مباراتى الفريق فى دور المجموعات لبطولة كأس الكونفدرالية حيث لعب الأبيض أمام زيسكو الزامبي بالقاهرة ثم مع كايزر تشيفز بجنوب أفريقيا.
ومن المقرر أن تعود بعثة الفريق اليوم ويحصل اللاعبون على راحة لمدة أسبوع وهى الفتره التى يرى فيها مجلس الإدارة ضرورة حسم مصير المدير الفنى.
ويشهد المجلس حالة من الإنقسامات الحادة بين أعضائه، حيث بقاء عبدالرؤوف أو رحيله، حيث يرى البعض أن فرصة التوقف كبيرة للتعاقد مع مدير فنى أجنبى فى ظل رغبة العودة للمنافسة على قمة الدوري والرغبة فى تكرار الفوز بالكونفدرالية وأن عبد الرؤوف لن تكون لديه الخبرة الكبيرة فى قيادة المواجهات الصعبة فى حال تأهل الفريق لدور الثمانية خصوصًا بعد الخسارة من الأهلى بهدفين نظيفين فى نهائى كأس السوبر المصري وعدم نجاحه فى إدارة المباراة.. ويؤيد هذا الرأى جون إدوارد المدير الرياضى الذى يتمسك بالتعاقد مع مدرب أجنبى بدليل تعاقده مع ثلاثة أجانب ضمن الجهاز الحالى وهم مدرب حراس المرمى ومدرب الأحمال ومحلل الأداء وهم نفس الجهاز الذى كان يعمل مع البرتغالي نونو ألميدا عندما كان مديرًا فنيًا لفريق فاركو وهو ما دفع البعض للتخمين بأنه المدرب القادم للزمالك.
بينما يرى فريق آخر داخل المجلس ضرورة التعاقد مع مدرب مصرى لديه خبرات وتم ترشيح طارق مصطفى، المدير الفني السابق للبنك الأهلي، وكذلك خالد جلال، بحيث يتم إقناع أحمد عبدالرؤوف بالعمل كمدرب عام معهم، بينما يرى فريق ثالث الإبقاء على أحمد عبدالرؤوف لنهاية الموسم خصوصًا أن النادى يواجه أزمة مالية طاحنة ولن يستطيع الوفاء بالتزاماته تجاه أى مدرب جديد، خصوصًا أنه حتى وقتنا هذا لم يسدد مستحقات البلجيكي يانيك فيريرا، المدير الفني السابق، والذى قرر التقدم بشكوى ضد نادى الزمالك الى الاتحاد الدولى لكرة القدم الفيفا.