رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

دراسة تكشف: السجائر الإلكترونية أكثر قذارة من المراحيض

السجائر الإلكترونية
السجائر الإلكترونية

أظهرت دراسة حديثة أن السجائر الإلكترونية تحتوي على جراثيم أكثر بنحو 3 آلاف مرة من مقاعد المرحاض العادية. 

وأكد الباحثون أن قطعة الفم الخاصة بأجهزة التدخين الإلكتروني تمثل أرضًا خصبة لتكاثر البكتيريا والفطريات إذا لم يتم تنظيفها بانتظام.

التجارب المعملية وأساليب الدراسة

أجرى خبراء BioLabTests وبائع النيكوتين عبر الإنترنت Haypp تجارب على سيجارة إلكترونية من نوع Lost Mary بنكهات الفراولة المثلجة. 

وأخذ الباحثون عينات بعد فترة وجيزة من فتح الجهاز، ثم بعد 24 ساعة، 48 ساعة، 72 ساعة، وأسبوع، وأسبوعين من الاستخدام. 

وسجلت النتائج نموًا سريعًا للميكروبات خلال يومين إلى ثلاثة أيام، حيث تضاعفت المستعمرات آلاف المرات، وبلغ عدد وحدات تشكيل المستعمرات نحو 150 ألف وحدة على قطعة الفم بعد اليوم الثالث.

البكتيريا والفطريات المكتشفة

حددت الدراسة أنواعًا متعددة من الجراثيم على السيجارة الإلكترونية، بينها العصية التي توجد عادة في الغبار والهواء، والإشريكية القولونية المرتبطة بالتلوث البرازي، والخميرة والعفن التي تهيج الجهاز التنفسي، والمكورات العنقودية والمكورات المعوية. وأوضح الباحثون أن هذه الميكروبات تنتقل من الأيدي والأسطح المحيطة إلى أجهزة التدخين الإلكتروني، وتشكل أغشية حيوية يصعب إزالتها.

التلوث على أجزاء الجهاز المختلفة

كشف الباحثون أن أعلى مستويات التلوث كانت على قطعة الفم، إلا أن جسم السيجارة الإلكترونية أيضًا أظهر نموًا بكتيريًا وفطريًا قريبًا من الحد الأقصى للكشف. 

وأوضح رينولد مبوفو، عالم الأحياء الدقيقة، أن التعامل المتكرر مع الجهاز ووضعه على أسطح مختلفة يسهل انتقال الجراثيم.

نصائح الخبراء للحفاظ على النظافة

أوصى ماركوس ليندبلاد من شركة Haypp بمسح قطعة الفم وجسم الجهاز كل ثلاثة أيام باستخدام مناديل مبللة بالكحول أو منظف مضاد للبكتيريا. 

وأكد الباحثون أن التنظيف الأسبوعي فقط لا يكفي، خاصة للأجهزة ذات القطع القابلة للتبديل، حيث يجب تنظيف كل قطعة على حدة.

انتشار السجائر الإلكترونية والمخاطر الصحية

تزايد استخدام السجائر الإلكترونية في المملكة المتحدة ليصل إلى 5.4 مليون مستخدم، متجاوزًا عدد المدخنين التقليديين. 

وأشار الباحثون إلى أن التدخين الإلكتروني يقلل من بعض المواد الكيميائية الضارة مثل القطران وأول أكسيد الكربون، لكنه لا يخلو من مخاطر، إذ يحتوي على النيكوتين الذي يسبب الإدمان ويؤثر على صحة القلب والأوعية الدموية.

أنواع الأجهزة المختلفة

أوضح الخبراء أن السجائر الإلكترونية تشمل الأجهزة القياسية، وأجهزة جول، وIQOS من فيليب موريس، وجميعها تعمل على تسخين السوائل أو التبغ لتوليد بخار يحتوي على النيكوتين والنكهات، دون حرق التبغ بشكل مباشر، ما يقلل من بعض المواد المسرطنة لكنه لا يمنع انتقال الجراثيم على الجهاز نفسه.