رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

نجع حمادى التى رثاها البعض بالمدينة التى أعطت ظهرها للنيل كانت أحد النجوع التابعة للقرية الأم"بهجــورة" في التقسيم الإدارى القديم وكانت"فرشوط"إحدى القرى التابعة لمركز نجع حمادى وفقاً لعقود البيع والشراء القديمة وبإلحاق القرى التابعة لمركز دشـــنا بنواحى شرق وغرب النيل"الشعانية، القصر، أبوحزام، حمره دوم، الرئيسية، الشاورية، الحلفاية بحرى-الشيخ على غرب- الحلفاية قبلى-العبادية-السماينة-كوم شافع..إلخ"في تعديل استثنائى للدوائر الإنتخابية صارت الوحدة المحلية لمركز ومدينة نجع حمادى نصف محافظة!!
ومأساة نجع حمادى أنها تعانى من نفس معاناة الأقصر التى فصلت عن محافظة قـــنا في غفلة من أهلها ولم تلغ محافظة الأقصر كما ألغيت محافظتى حلوان و6 أكتوبر وعادتا لمحافظتيهما الأم"القاهرة" و"الجيزة"فصارت المدينة التى تحتضن ثلث آثار العالم فريسة لأعباء المحليات في المراكز التابعة لها بعد أن كانت مدينة لها وضع خاص بالسياحة والآثار ولها مجلس أعلى يعين رئيسه بقرار جمهورى ومن مآثره نظافة شوارع المدينة من القمامة وروث خيول الحناطير وكافة المخلفات على مدار الأربع والعشرين ساعة!!
ورغم الشهرة غير المسبوقة لمدينة قنائية بعد شهرة مدينة الأقصر المحلية والدولية إلا أن نجع حمادى لا تتمتع بكوبريى سيارات على النيل ومطار مدنى وكورنيش متميز ومرسى سياحى أسوة بمطار وكورنيش ومرسى وكوبريى سيارات الأقصر رغم احتضانها قصر الأمير يوســف كمال وملحقاته ومناطق أثرية غير مستغلة وصناعة العسل الأسود والسكر والألومنيوم ومنطقة صناعية حديثة ومشروعات ومجتمعات عمرانية جديدة!!
ومن أبرز المشروعات التى لم تجد طريقها للتنفيذ منذ وضعه في خطة التنمية التى صرح بها محافظ قـــنا الأسبق عادل لبيب عدم إنشاء كوبرى متعدد الحارات في الإتجاهين لعبور النيل بين شرق وغرب النيل بنجع حمادى إذ مازال الإعتماد على جناحى كوبرى القطارات المعدنى القديم وحارته الوسطى الفردية في حركة مرور المشاة والسيارات حتى الآن!!
وللأسف العشوائيات زحفت للمدينة الهادئة والمتميزة في تخطيطها العمرانى عن باقى مدن محافظة قـــنا فتم إلتهام الجزيرة الوسطى لشارع ثورة التصحيح 15 مايو بمبانى الضرائب والمطافى والمجلس المحلى وقاعات الأفراح وغيرها رغم أن الجزيرة الوسطى كانت معتمدة في التخطيط العمرانى للمدينة منتزهاً أخضراً ومتنفساً لسكان وزوار المدينة!! 
وكان الأجدى وضع تلك المبانى المستحدثة على أرض شونة نجع حمادى بعد نقل الأخيرة للظهير الصحراوى على أضعاف مساحتها الحالية لعدم خنق المدينة الجارى على قدم وساق وكأنه انتقام ممن وضعوا لها تخطيطاً عمرانياً يحتذى!! 
ويحتاج الزحام المرورى غير المبرر في شارع بيان 30 مارس الذى تسبب فيه إزالة الجزيرة الوسطى المزينة بأشجار"الفيكس"ونقل النصب التذكارى لشهداء حرب أكتوبر 1973 من ميدان الشهداء القديم بكورنيش النيل إلى ميدان محطة قطارات المدينة ومطلع الكوبرى العلوى المزدحم بطبعه؛ لإعادة الجزيرة الوسطى للشارع الحيوى والنصب التذكارى لموقعه الأصلى والعودُ أحمدُ!!
وآن الأوان لإعادة النظر في هذا العبء الذى تنوء به الوحدة المحلية لمركز ومدينة نجع حمادى بإلحاق القرى التى كانت تابعة لمركز دشـــنا ناحية غرب النيل سابقاً إلى الوحدة المحلية لمركز ومدينة الوقـف الباسطة ولايتها على ثلاثة قرى أو أقل حالياً!!