الكنيست يقر بالقراءة الاولى على وقف تزويد منشآت "الأونروا" بالمياه والكهرباء
أقرّت الهيئة العامة للكنيست الإسرائيلية، اليوم الأربعاء، بالقراءة الأولى، مشروع القانون الحكومي لتعديل قانون وقف نشاط وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا)، بعد أن حاز على تأييد 28 عضو كنيست مقابل معارضة 8 أعضاء.
وأُحيل القانون بعد التصويت إلى لجنة الكنيست لتحديد اللجنة المختصة بمتابعته.
وينص التعديل على أن "مزودي المياه والكهرباء لن يزوّدوا أي عقار يكون المستهلك المسجّل فيه هو أونروا"، إلى جانب "منح الدولة" صلاحية "السيطرة على أراضٍ مسجلة في سلطة أراضي إسرائيل تستخدمها أونروا".
وجاء التعديل على خلفية القانون الذي كانت الكنيست قد صادقت عليه ويحظر أي "صلة" بين سلطات الدولة ووكالة أونروا، ما أثار نقاشا حول ما إذا كانت خدمات المياه والكهرباء تُعدّ ضمن هذه "الصلة".
وتسعى حكومة الاحتلال من خلال التعديل الجديد توضيح أن الحظر يشمل أيضًا الخدمات الحيوية المذكورة، مثل تزويد عقارات تستخدمها الأونروا بالمياه والكهرباء، وكذلك الاستيلاء على عقارات تستخدمها الوكالة خاصة في القدس المحتلة.
ويأتي مشروع القانون الجديد، في إطار مساعي الاحتلال لتقويض عمل "الأونروا" ومحاولات تصفية قضية اللاجئين الفلسطينيين.
ويتزامن إقرار "الكنيست" بالقراءة الأولى لمشروع القانون، مع اعتماد اللجنة الرابعة للجمعية العامة للأمم المتحدة قرارا حول مساعدة لاجئي فلسطين وتجديد ولاية وكالة الأونروا حتى 30 يونيو 2029، بتأييد 149 دولة ومعارضة 10 وامتناع 13 عن التصويت.
وعلى صعيد آخر، استشهد 9 مواطنين، وأصيب العشرات بجروح متفاوتة، إثر قصف جيش الاحتلال الإسرائيلي مناطق عدة بقطاع غزة.
وأفادت وكالة الانباء الفلسطينية" وفا"، بأن طائرات الاحتلال قصفت مجموعة من المواطنين قرب مفترق الشجاعية على شارع صلاح الدين شرق مدينة غزة، ما أسفر عن استشهاد مواطنين اثنين، وإصابة أكثر من 10 آخرين.
كما استشهد 4 مواطنين، وجرح العشرات، في استهداف جيش الاحتلال الإسرائيلي مبنى الأوقاف بالقرب من منطقة عسقولة جنوب شرق المدينة.
وفي مواصي خان يونس، استشهد 3 مواطنين، وأصيب عدد آخر بجروح، إثر استهداف الاحتلال نادي الوكالة.
فيما قال رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو خلال جولة له في الجنوب السوري إن حكومته تولي أهمية كبيرة لقدراتها الدفاعية والهجومية، مشيرًا إلى أن ذلك يهدف إلى حماية "حلفائهم الدروز" وقبل كل شيء "حماية إسرائيل"، على حد تعبيره، مضيفًا أن المهمة قد تشهد تطورات في أي لحظة.
وكانت هيئة البث الإسرائيلية قد ذكرت، في وقت سابق من اليوم الأربعاء، أن نتنياهو ووزير حربه يسرائيل كاتس نفّذا جولة داخل الأراضي السورية، حيث استمعا إلى إحاطة حول تطورات الوضع الميداني في المنطقة.
وأشارت الهيئة إلى أن الزيارة تأتي بالتزامن مع المساعي الأمريكية للدفع نحو اتفاقية أمنية بين إسرائيل وسوريا.
كما أفادت وسائل إعلام عبرية خلال هذا الأسبوع بأن المفاوضات الخاصة بهذا الاتفاق وصلت إلى طريق مسدود وفق مصادر إسرائيلية.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض