رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

أﺳﻤﺎء الجمال ﻣﺮﺷﺢ اﻟﻮﻓﺪ ﻓﻰ اﻟﻘﺎﺋﻤﺔ اﻟﻮﻃﻨﻴﺔ ﺑﺸﺮق اﻟﺪﻟﺘﺎ ﺗﻄﺎﻟﺐ ﺑﺎﻟﺮﺑﻂ ﺑين الملفات اﻟﺘﺸﺮﻳﻌﻴﺔ واﻟﻮاﻗﻊ الميداﻧﻰ ﻓﻰ المحافظات اﻟﺴﺒﻊ

بوابة الوفد الإلكترونية

تدخل أسماء سعد سليم محمد الجمال ساحات المنافسة البرلمانية فى مشهد يتقدم بسرعة ويموج بتفاصيل سياسية معقدة حيث تندفع إلى سباق قطاع شرق الدلتا عبر القائمة الوطنية من أجل مصر محملة بخبرة تنظيمية وبرلمانية تراهن عليها لتثبيت حضورها داخل واحدة من أكثر الدوائر حساسية وتأثيراً فى الاستحقاق الانتخابى القادم وهو دخول يعيد ترتيب مشهد التنافس داخل القطاع الواسع ويفرض اسماً سياسياً يتحرك بثقة ووضوح عبر خريطة انتخابية ممتدة من الشرقية حتى جنوب سيناء.

وتستند حملتها الانتخابية إلى حضورها التنظيمى داخل حزب الوفد المصرى وخبرتها البرلمانية السابقة فى لجنة العلاقات الخارجية لتخوض منافسة واسعة تعتمد على برنامج سياسى تحليلى يركز على التنمية ودور المرأة وصياغة رؤية تشريعية تعزز حضورها داخل القطاع الأوسع على مستوى المشهد النيابى فى مصر.

كما ارتبطت بدائرة قطاع شمال ووسط وجنوب الصعيد مقر مديرية أمن الجيزة وهى الدائرة التى شكلت نقطة انطلاق مهمة فى تجربتها داخل الحياة النيابية قبل انتقالها لخوض المنافسة الجديدة فى قطاع شرق الدلتا ضمن القائمة الوطنية من أجل مصر فى دورة 2025-2030.

وتتعامل الحملة الانتخابية لأسماء سعد سليم محمد الجمال مع هذا السباق باعتباره اختباراً سياسياً مباشراً لمدى قدرتها على التأثير داخل القوائم الموحدة إذ تقدم نفسها كصوت قادر على الربط بين الملفات التشريعية والواقع الميدانى فى المحافظات السبع وهو ما يمنحها موقعاً متقدماً داخل بنية القائمة الوطنية من أجل مصر ويجعل حضورها جزءاً من ملامح الخريطة الجديدة للمنافسة فى شرق الدلتا.

أسماء الجمال تفاجئ شرق الدلتا وتعيد رسم اتجاهات المنافسة داخل القائمة الوطنية.

تتقدم أسماء سعد سليم محمد الجمال إلى ساحات المنافسة البرلمانية فى دورة 2025-2030 وهى تحمل معها مزيجاً من الخبرة السياسية والانتماء التنظيمى والرغبة فى صياغة دور أكثر تأثيراً داخل واحدة من أكبر الدوائر الانتخابية فى مصر وهى دائرة قطاع شرق الدلتا التى تضم محافظات الشرقية ودمياط وبورسعيد والإسماعيلية والسويس وشمال سيناء وجنوب سيناء ضمن القائمة الوطنية من أجل مصر ورمزها الانتخابى كليوباترا.

وتدخل أسماء سعد سليم محمد الجمال هذا السباق مدعومة بخلفية سياسية اكتسبتها من انتمائها إلى حزب الوفد المصرى ومن تجربتها تحت قبة البرلمان خلال الدورة السابقة.

شاركت فى لجنة العلاقات الخارجية وهو موقع منحها خبرة تشريعية ومعرفة بملفات ترتبط بالسياسة الإقليمية والدولية وبالعلاقات المؤسسية بين الدولة ومختلف الجهات ما جعل وجودها داخل لجنة بهذا الثقل نقطة قوة واضحة فى مسارها العام.

وتحمل المرشحة ترتيب رقم 21 داخل القائمة الوطنية من أجل مصر فى قطاع شرق الدلتا وهو ترتيب يعكس الثقة التى وضعتها القائمة فى خوضها غمار المنافسة فى قطاع يمثل مساحة واسعة وحساسة فى المشهد الانتخابى المصرى إذ يرتبط هذا القطاع بملفات تنموية واقتصادية واجتماعية متعددة وهو ما يجعل الحملة الانتخابية بحاجة إلى رؤية سياسية مستقرة وقدرة على التواصل وقراءة طبيعة توزيع الأصوات داخل المحافظة الأكبر وهى الشرقية حيث يقع مقر القائمة فى مديرية أمن الشرقية.

وتمتد حملة أسماء سعد سليم محمد الجمال عبر المحافظات السبع وفق خطة تواصل تقوم على التحرك الميدانى عبر محاور مختلفة تربط بين المدن ذات الكثافة السكانية فى الشرقية والمراكز الصناعية والتجارية فى دمياط وبورسعيد إلى جانب المناطق الحيوية فى الإسماعيلية والسويس وصولاً إلى طبيعة الخصوصية المجتمعية فى شمال سيناء وجنوب سيناء وهى خصوصية تتطلب عملاً تنظيمياً منظماً يعكس قدرة الحملة على مخاطبة ملف التوازن بين احتياجات المناطق المختلفة داخل القطاع الكبير.

وتحرص الحملة الانتخابية للمرشحة على بناء خطاب سياسى يعتمد على تحليل الملفات الرئيسية داخل القطاع وإعادة صياغتها فى إطار تشريعى واضح يتماشى مع طبيعة دور نائب القائمة الذى يقوم على المشاركة فى صياغة القوانين ومتابعة الأداء الحكومى وتقييم خطط العمل داخل المحافظات السبع عبر تواصل مؤسسى منتظم يربط بين الجهات التنفيذية وبين دور المجلس النيابى.

كما تستند الحملة الانتخابية إلى حضور واضح لدور المرأة فى العمل السياسى والتنفيذى داخل القطاع إذ تسعى المرشحة إلى تعزيز هذا الدور عبر برنامج يتضمن عناصر ترتبط بملفات المشاركة السياسية وتمكين المرأة فى مجالات العمل العام والمؤسسات المحلية الأمر الذى تنقله خبرتها المكتسبة من عملها داخل لجنة العلاقات الخارجية التى تعد واحدة من اللجان ذات الطبيعة التحليلية المعتمدة على دراسة القرارات وتقييم الأداء عبر مستويات متعددة.

وشغلت أسماء سعد سليم محمد الجمال موقع عضو لجنة العلاقات الخارجية خلال عملها البرلمانى فى الدورة السابقة وهو موقع رسخ حضورها داخل واحدة من أهم اللجان التشريعية التى تتطلب قدرة على تحليل الملفات ومتابعة القرارات ذات الطابع المؤسسى الأمر الذى انعكس على مسارها وحملته الانتخابية الحالية التى تعتمد على هذا الرصيد المعرفى فى صياغة رؤيتها داخل قطاع شرق الدلتا.

وجاء انتقال أسماء سعد سليم محمد الجمال من دائرة قطاع شمال ووسط وجنوب الصعيد إلى قطاع شرق الدلتا كخطوة سياسية محسوبة تعكس قراءة واعية لطبيعة الخريطة الانتخابية إذ تنتقل من دائرة ذات طابع جغرافى مترابط إلى قطاع اوسع يمتد عبر سبع محافظات متنوعة ما يجعل تجربتها السابقة قاعدة انطلاق نحو مساحة أشمل من العمل النيابى داخل الاستحقاق الحالى.

ويعكس الارتباط السياسى بين أسماء سعد سليم محمد الجمال وحزب الوفد المصرى بعداً آخر فى حملتها الانتخابية إذ تعتمد على خلفية حزبية ذات تاريخ طويل فى العمل السياسى والديمقراطى وهى خلفية تمنح برامجها الانتخابية مساحة أوسع من الثقة التنظيمية داخل القطاع وتمنح حملتها قدرة على التواصل مع قواعد حزبية تنتشر عبر قطاعات متنوعة داخل المحافظات السبع.

وتعمل الحملة على تحويل خبرة المرشحة داخل البرلمان السابق إلى أداة تحليلية داخل برنامجها الانتخابى بحيث يتم توظيف خبرتها فى لجنة العلاقات الخارجية فى صياغة رؤية تشريعية تعتمد على دراسة الملفات الإقليمية وعلاقتها بالسياسات الداخلية خاصة فى قطاعات التنمية والتعاون والاستثمار التى ترتبط بمحافظات شرق الدلتا ذات الطابع الاقتصادى المتنوع.

ويضع فريق الحملة محاور محددة لعمله داخل محافظة الشرقية إذ يعتمد على خطة تواصل تعتمد على اتساع القطاع الجغرافى وعلى وضع نقاط اتصال داخل المدن الكبرى وتمتد هذه النقاط عبر مناطق تجمعات متنوعة فى الشرقية ودمياط وبورسعيد والإسماعيلية والسويس وشمال سيناء وجنوب سيناء بما يتيح للمرشحة حضوراً متكرراً يعزز قوة القاعدة المؤسسية للقائمة الوطنية من أجل مصر.

ملامح برنامج الحملة فى قطاع شرق الدلتا

يتشكل برنامج الحملة الانتخابية لأسماء سعد سليم محمد الجمال من ثلاثة اتجاهات رئيسية يركز أولها على تعزيز التواصل المؤسسى بين المجلس والجهات التنفيذية داخل المحافظات السبع عبر متابعة الملفات الحيوية فى قطاعات التنمية والبنية الأساسية والخدمات العامة ويعتمد الاتجاه الثانى على توسيع دور نواب القائمة داخل اللجان التشريعية من خلال صياغة رؤية تحليلية للقرارات والسياسات المتعلقة بمحافظات شرق الدلتا بينما يرتبط الاتجاه الثالث بالاستفادة من خبرتها السابقة فى لجنة العلاقات الخارجية فى دعم ملفات التعاون المؤسسى ذات البعد الأقليمى.

وتسعى الحملة إلى بناء لغة سياسية واضحة تشرح طبيعة دور نائب القائمة داخل القطاع حيث يركز الدور على متابعة الاداء وعلى تقييم خطط التنمية وعلى دراسة القوانين المقدمة للمجلس بما يحافظ على الطابع التحليلى للدور التشريعى وهو الطابع الذى يتماشى مع رؤية القائمة الوطنية من أجل مصر التى تعتمد على منهج جماعى فى العمل داخل القطاعات الكبيرة.