رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

إرث طلعت حرب يعود بثوب رقمى جديد عبر الموقع التاريخى لبنك مصر

طلعت حرب باشا
طلعت حرب باشا

أطلق بنك مصر موقعه التاريخي الجديد، في خطوة تعكس اعتزاز المؤسسة بجذورها الوطنية وحرصها على تقديم تاريخها العريق بروح عصرية تواكب التطور الرقمى، وجاء تدشين منصة bmhistorical.banquemisr.com  ليجسد رؤية تجمع بين الماضي بما يحمله من إنجازات رسمت ملامح الاقتصاد المصري الحديث، والمستقبل الذي يفتح آفاقًا جديدة لحفظ هذا الإرث وإتاحته للأجيال بأساليب تفاعلية متطورة.

ويتيح الموقع استعراضًا شاملاً لمسيرة البنك منذ تأسيسه عام 1920 على يد الاقتصادى الكبير محمد طلعت حرب باشا، صاحب الدور الريادى في ترسيخ مبدأ «التمصير» وإنشاء الشركات الوطنية في مجالات الصناعة والنقل والتأمين، ما شكّل نقطة تحول محورية في بناء اقتصاد وطني مستقل.

 

ويقدّم الموقع هذه الرحلة التاريخية بأسلوب رقمى حديث يعرض للزائر أكثر من مئة عام من العمل الوطنى، موضحًا كيف تحولت أفكار طلعت حرب إلى مؤسسات قوية ما تزال قائمة وتؤثر في بنية الاقتصاد المصرى حتى اليوم.

 

وتأتي هذه المبادرة امتدادًا للدور الوطنى الذى لعبه بنك مصر عبر عقود، ليس فقط كمؤسسة مصرفية، بل كركيزة أساسية في دعم المشروعات الكبرى وتأسيس كيانات صناعية شكلت البنية الأولى لقطاعات اقتصادية متعددة، ورسخت استقلال القرار المالي المصري.

 

ويعرض الموقع محطات مهمة فى تاريخ البنك، سواء من خلال دوره في تمويل مشروعات قومية أو عبر مساهماته في إنشاء شركات وطنية ساعدت في نمو الصناعة المصرية الحديثة.

 

كما يقدّم المشروع تجربة مميزة عبر جولة افتراضية بزاوية 360 درجة داخل متحف بنك مصر، حيث يمكن للزائر التعرّف على مقتنيات تاريخية توثق مسيرة البنك وتطوره منذ نشأته، في تجربة رقمية تفاعلية تجمع بين الثقافة والتراث والاقتصاد.

 

وتجسد هذه الخطوة رؤية مبتكرة في حفظ الذاكرة المؤسسية، حيث لم يعد التوثيق مجرد سجلات ورقية أو مقتنيات محفوظة، بل أصبح تجربة رقمية متكاملة تعزز حضور البنك في المشهد العام، وتقرّب تاريخه من جمهور أوسع، وتحوّله إلى مصدر إلهام يرسّخ مبادئ التطوير المستمر.

 

وبإطلاق الموقع الجديد، يؤكد بنك مصر أنه لا ينظر إلى الماضي كصفحة طويت، بل كركيزة ينطلق منها نحو المستقبل، ليظل اسمه شاهدًا على مسيرة وطنية ممتدة ودور اقتصادي فاعل لا يزال يتطور بثبات وثقة.