رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

المسار الأزرق.. «مستعمرة للمسنين» فى البرازيل تثير الجدل فى المهرجان 

بوابة الوفد الإلكترونية

فريق العمل لــ«الوفد»: الفيلم «فانتازيا» تكشف مشاكل كبار السن

 

اختارت ادارة مهرجان القاهرة السينمائى الدولى، الفيلم البرازيلى «المسار الأزرق» ليكون فيلم افتتاح الدورة الـ46 للمهرجان ورافقت الفيلم فى مصر مديرة التصوير ومصممة الديكور والمخرج التنفيذى للعمل البرازيلية «دايزى باريتو»،. 
أحداث الفيلم أثارت اعجاب الجمهور لما يتناوله من قضية انسانية ملهمه حول قانون سن التقاعد فى الدول الأوروبية، «الوفد» التقت «دايزى باريتو» لكشف اسرار تصوير الفيلم ومشاركته فى المسابقة غير الرسمية للمهرجان فقالت.
فى البداية عبرت دايز عن سعادتها بالمشاركة فى مهرجان القاهرة السينمائى الدولى، وتمنت ان ينال العمل إعجاب الجمهور المصرى، وهو فيلم يتناول حياة المسنين بشكل جرئ، وهو فانتازيا من الخيال.


وعن رسالة الفيلم قالت دايزى باريتو: «إن رعاية المسنين ليست خيارا، بل هى واجب وطنى على الدولة والأسرة معا، والحكومة فى سماء البرازيل المجيدة عرفانا بالجميل ولحماية من يمثلون تاريخ شعبنا اطلقت شعار المستقبل للجميع، والرسالة تمثلت فى الجملة التى ظهرت فى سماء البرازيل «المستقبل للجميع» فى بداية الفيلم كان لها رمزية سياسية وظهور لوحة المسيح فى العشاء الاخير لا ترمز إلى الموت كما فسرها البعض، ولكنها رسالة لمن تسببوا فى فساد الناتج المحلى وفساد النهر بالتهريب وغيره، بالإضافة إلى سلطة الحكومة على كبار السن، بغرض تهجيرهم إلى مستعمرة للمسنين، لزيادة الإنتاج وساعات العمل فى مدينة الشباب، والنقطة الأخيرة هى حق المسنين فى اختيار حياتهم بعد التقاعد من العمل.
وقالت إن الفيلم يستهدف الاستوبيا وتعنى فى اللغة البرتغالية والبرازيلية المجتمع المظلم الملىء بالقهر والعنف والفساد والانهيار الاخلاقى، وفى نفس الوقت يستهدف جزء كبير من فساد الدولة السياسى، وجرى تصوير الفيلم على هذا النحو مراعاة لمستوى معيشة سُكان القرى، اضافة إلى نبذ فكرة الموت والشيخوخة والاكتئاب والحزن، ورصد نماذج من النساء المسنات نجحن فى التمرض على واقعهن بالهروب المتكرر من محاولات الحاقهن بمستعمرة المسنين، وخلال هذه الرحلة اكتشفن الكثير من الأشياء عن بلدهن البرازيل. 


وعن كواليس التصوير قالت، عملت على تصوير مشاهد الفيلم التى غلبها فى نهر البرازيل، خطوة بخطوة، وقرأت سيناريو العمل 8 مرات للوصول إلى احساس معين، وبالفعل بدأت برسم الاماكن التى أرغب فى تصوير المشاهد من خلالها وفقا لخيالى العقلى، وذهبت إلى منازل الاهالى على طول قرى النهر، وعملت مع فريق تصوير مكون من 13 شخصا.
وحول حقيقة وجود مستعمرة للمسنين فى البرازيل، قالت إنه عمل خيالى من وحى المؤلف والمخرج، اللذان وضع تصور لسوء أحوال المسنين فى البرازيل خلال فترات مارست فيها السلطة سياسات دكتاتورية ضد فئات محددة من الشعب البرازيلى، والسيناربو مجرد تصور من مخرج العمل غابرييل ماسكارو.

 


وعن المفارقة بين شعار الحكومة البرازيلية «المستقبل للجميع»، وممارستها العدوانية ضد المسنين وتهجيرهم قسرا إلى المستعمرة، كانت رؤية العمل من زاوية الخيال، فعندما تسوء أحوال المواطنين يتوقع المبدعون أحداث أسوء نتيجة لهذه الممارسات، والجملة مجرد دعاية، والحكومة لا تهجر فئة من شعب البرازيل أو تحبسهم قسرا، ولكنها تدعو إلى مستقبل للجميع وحب واستمرارية فى العمل.
وسر الألوان فى الفيلم يرجع إلى ترابط المسار الأزرق بين مياه النهر وزرقة السماء، وسمكة دماء الشيطان الحمراء، والسمكة الذهبية البيضاء، فى رمزية إلى التحدى والصمود والقبول بالمراهنة رغم فظاعة الخسارة المتوقعة، كدليل على انتصار الخير فى نهاية المعارك.