رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

عبدالإله السعدني ﻣﺮﺷﺢ اﻟﻮﻓﺪ فى زﻓتى واﻟﺴﻨﻄﺔ

عضوية البرلمان أمانة ومسؤولية وليست منصباً

بوابة الوفد الإلكترونية

مع انطلاق سباق الانتخابات البرلمانية فى محافظة الغربية، تأخذ دائرة زفتى والسنطة زخما غير مسبوق هذا العام، حيث تتنافس الحملات على قلب الناخبين ووعيه. وسط هذا النشاط الانتخابى المكثف، يبرز اسم عبدالإله السعدنى رمز النخلة رقم 10، كمرشح يجمع بين الخبرة السياسية والتواصل المباشر مع المواطنين، مؤكدا أن البرلمان ليس منصبا فحسب، بل أمانة ومسؤولية تتطلب حضورا فاعلا ومتابعة حقيقية لكل احتياجات الدائرة.
تشهد دائرة زفتى والسنطة بمحافظة الغربية حركة انتخابية غير مسبوقة مع انطلاق حملة عبدالإله السعدنى مرشح حزب الوفد «رمز النخلة- رقم 10»، حيث تعتمد الحملة على استراتيجية ميدانية محكمة ولقاءات شعبية مباشرة لتأكيد الحضور البرلمانى الفاعل بعد سنوات من الغياب.
يقود عبدالإله السعدنى حملة انتخابية مكتملة الأركان فى زفتى والسنطة، يجمع بين الخبرة الحزبية والاحتكاك المباشر مع المواطنين، مؤكدا على أن صوت الناخب أمانة ومسؤولية يجب التعامل معها بكل جدية. الحملة ركزت على التواصل اليومى مع الأهالي، وزيارات ميدانية لكل مراكز الدائرة، مع الاستماع لمطالب المواطنين وحاجاتهم الفعلية.
فى جولاته الأخيرة، التقى «السعدني» بأهالى قرى مركزى زفتى والسنطة بمحافظة الغربية، حيث استمع لشكاوى الأهالى حول مياه الشرب والتعليم، ووعدهم بأن تكون زياراته هذه بداية لمتابعة حقيقية لكل مشكلة تواجههم. وأعرب الأهالى عن تقديرهم للطريقة التى يستمع بها المرشح لكل التفاصيل الصغيرة، ما جعلهم يشعرون بأن صوتهم مسموع بالفعل.
وخلال جولاته، حرص «السعدني» على الالتقاء بالأهالى فى المجالس القروية ومراكز الشباب، حيث استقبلوه بحرارة، ما أعطاه دافعا لمواصلة مسيرة العمل الجاد، مؤكدا أن دعم الأهالى هو القوة التى تدفع الحملة إلى الأمام. 
زياراته شملت مختلف القطاعات فى السنطة وزفتى، كما حرص على حضور الفعاليات الشبابية والرياضية، الأمر الذى عزز حضوره المجتمعى وجعل تواصله مع المواطنين أكثر فعالية.
الحملة الانتخابية لعبدالإله السعدنى ترتكز على رسائل واضحة: التغيير يحتاج إلى اتحاد الأهالى والمرشح، وأن المشاركة الشعبية هى أساس النجاح، وأن التمثيل البرلمانى يجب أن يكون فاعلا وقريبا من المواطنين. وقد شهدت الحملة دعما محليا واسعا من شخصيات بارزة فى المجتمع، الذين أكدوا على نزاهته وحرصه على خدمة الدائرة دون أى مصالح شخصية.
وبجانب الجهود الميدانية، اهتمت الحملة بتوظيف وسائل التواصل الاجتماعى لنقل هذه اللقاءات مباشرة إلى المواطنين، بما يعزز الشفافية ويجعلهم شركاء فى كل خطوة.
كما تعتمد الحملة على استخدام وسائل التواصل الاجتماعى لنقل كل خطوة ميدانية مباشرة إلى الأهالي، ونشر رسائل الحملة والشعارات الانتخابية، وهو ما عزز الروح التفاعلية مع المواطنين وجعلهم يشعرون بأنهم جزء أساسى من العملية الانتخابية. 
ويؤكد «السعدني» تقديره لكل من ساهم فى دعم الحملة، ويعتبر هذا الدعم حافزا للاستمرار فى العمل من أجل تحسين حياة المواطنين وخدمتهم بشكل مباشر وواقعي.
فى هذا السياق، تظهر الحملة قدرة المرشح على دمج العمل الميدانى مع التخطيط الاستراتيجي، بحيث تغطى جميع نقاط الدائرة ويصل صوته لكل مواطن، مع التأكيد على الشفافية والنزاهة فى كل تحركاته. 
ويعكس التواصل المباشر والمستمر رؤية «السعدني» فى أن البرلمان يجب أن يكون صوت المواطن. هذا الأسلوب جعله يحظى بثقة ودعما شعبيا واسع النطاق فى جميع زياراته.
يركز البرنامج الانتخابى لعبدالإله السعدنى على استعادة التمثيل البرلمانى الفاعل، وتحسين البنية التحتية والخدمات الأساسية مثل المياه والصرف الصحى والتعليم والصحة، بالإضافة إلى خلق فرص عمل للشباب ودعم المبادرات المجتمعية، الحملة لا تركز فقط على الظهور الإعلامي، بل على تنفيذ استراتيجية عملية ترتكز على احتياجات المواطنين الحقيقية.
ورغم التحديات اللوجستية وكثرة الملفات التى تحتاج متابعة، يحرص «السعدني» على تنظيم جدول زياراته بحيث تغطى جميع مناطق الدائرة، مؤكدا أن العمل البرلمانى يحتاج صبرا وتواصلا مستمرا مع المواطنين لتلبية احتياجاتهم.
يمثل عبدالإله السعدنى «رمز النخلة- رقم 10» نموذجا للحملة الانتخابية الحديثة التى تدمج العمل الميدانى والتواصل المجتمعى مع التخطيط الاستراتيجي، ما يعطى الحملة قوة واضحة ويجعلها نموذجا يحتذى به فى الدوائر الانتخابية.