اهلا بكم :مصر....والصين (3--5)
منذ تولي الرئيس عبد الفتاح السيسي قيادة مصر والزعيم الصيني شي جين بينغ قيادة الصين تنامت العلاقات بين البلدين في شتي المجالات السياسية والاقتصادية والتجارية حتي وصلت في عام
2014 إلي مستوي الشراكة الإستراتيجية وهي درجة عليا في العلاقات بين الدول الصديقة.
وخلال السنوات الأخيرة حدث حراك ونقلة نوعية في هذه العلاقات خاصة بعد انضمام مصر عضوا في مبادرة الحزام والطريق التي أطلقها الزعيم الصيني في سبتمبر عام 2013.
هذه المبادرة التي أحدثت تغييرا كبيرا في شكل العلاقات بين الدول التي أساسها التعاون والبناء والمصير المشترك والمنافع المتبادلة ونبذ عصر فرض النفوذ والهيمنة واستغلال
ثروات الدول ونهب الثروات الطبيعية وفرض ملفات علي الدول فيما يتعلق بالديمقراطية وحقوق الإنسان كما كانت تفعل دول الاستبداد والهيمنة.
الصين رسخت لعصر علاقات أساسها البناء والتعاون والاستثمار لتحقيق المنافع المتبادلة وعواءد اقتصادية لرفع
المستوي الاجتماعي لدى الدول
والشعوب؛ وتحقيق طفرة في
النمو لدي أعضاء المبادرة.
هذه المبادرة التي حققت العديد
من المشروعات علي أرض مصر
منها علي سبيل المثال (منطقة المال والاعمال بالعاصمة الإدارية الجديدة - ابراج العلمين الجديدة - قطار العاشر الكهربائي السريع - تطوير ميناء ابوقير البحري - بناء محطة بنبان للطاقة الجديدة في اسوان - تطوير المنطقة الاقتصادية بقناة السويس - تطوير منطقة العين السخنة بإقامة المشاريع الاقتصادية بها
ومن خلال شركة تيدا -مصر ).
ويمثل انضمام مصر لهذه المبادرة وفقا لرؤية القيادة السياسية تنامي العلاقات
بين القاهرة وبكين في النواحي
السياسية والاقتصادية والتجارية والثقافية أيضا.
فالصين الان أكبر شريك تجاري
مع مصر بحجم اعمال وصل إلي ١٦ مليار دولار سنويا وفقا لإحصائيات 2022 .
كما أن وجود قناة السويس في
مصر يشارك في نقل التجارة العالمية من آسيا وأفريقيا الي الشمال وأوربا والعكس .
وقناة السويس تمر فيها قرابة ٪9 من حجم التجارة العالمية.
علاوة علي وجود المنطقة الاقتصادية بقناة السويس التي تمثل إمداد الصناعات المختلفة للخطوط الملاحية المارة عبر
قناة السويس ؛ كما أن حجم الاستثمارات الصينية في مصر وصل إلي 11 مليار دولار تقريبا.
وعلي المستوي السياسي زار الرئيس عبد الفتاح السيسي الصين أكثر من مرة وكذلك زار الزعيم الصيني شي جين بينغ مصر أكثر من مرة .
وتابعت زيارات المسؤولين من كلا الجانبين للقاهرة وبكين .
للتفاوض حول العديد من المشروعات المختلفة.
كما حضر الدكتور مصطفي مدبولي رءيس الوزراء منتدي شنغهاي للاستثمار في نهاية يوليو الماضي أعقبه بعد اسبوعين زيارة رئيس الوزراء الصيني لمصر وأعلن عن إقامة العديد من المشروعات الاقتصادية منها إقامة مدينة الدواء المصرية ؛ ومدينة صناعية متكاملة علي ساحل البحر المتوسط.
وهذا يعكس العلاقات بين البلدين التي وصلت إلي الشراكة الاستراتيجية .
كما أن الزعيمان المصري والصيني بينهما توحد في الرؤية حول العديد من الملفات الدولية مثل مكافحة الإرهاب والاستقرار الإقليمي والتنمية المستدامة ودعم الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني
ودعم مصر لمبدأ الصين الواحدة أرضا وشعبا .
كما أن مباديء مبادرة الحزام والطريق تعلن عن منهج القيادة
الصينية بأن المستقبل هو مصير
مشترك يجمعنا علي البناء والعمل والتجارة والمنافع المشتركة من أجل الارتقاء
بالدول والشعوب لتوفير الاستقرار الاجتماعي والاقتصادي لهذة الدول
وتحقيق زيادة في النمو
تصل إلي 9.٪ تقريبا..
عضو اتحاد كتاب
[email protected]
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض