رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

أهمية الصيام المتقطع للصحة.. بين الوزن والطاقة والمناعة

الصيام المتقطع
الصيام المتقطع

الصيام المتقطع أصبح أحد أكثر الاتجاهات الصحية شيوعًا في السنوات الأخيرة، ليس فقط لفقدان الوزن، بل أيضًا لفوائده المتعددة على الصحة العامة والمناعة والطاقة اليومية، ويعتمد الصيام المتقطع على تحديد فترات زمنية لتناول الطعام وفترات للامتناع عن الأكل، مثل 16 ساعة صيام مقابل 8 ساعات تناول طعام، أو الصيام يومين متقطعين في الأسبوع.

 

أظهرت الدراسات أن الصيام المتقطع يساعد على تحسين حساسية الجسم للإنسولين، مما يقلل من خطر الإصابة بالسكري من النوع الثاني كما يعزز من قدرة الجسم على حرق الدهون المخزنة، ويساعد في تنظيم الوزن بطريقة طبيعية دون حرمان شديد والتوازن بين فترات الصيام والأكل يتيح للجسم إعادة شحن الطاقة بشكل أفضل، ويقلل من الشعور بالخمول بعد الوجبات الثقيلة.

 

لكن الفائدة لا تتوقف عند الوزن والطاقة، فالصيام المتقطع يعزز صحة القلب والأوعية الدموية إذ يساعد على خفض مستويات الكوليسترول الضار والدهون الثلاثية، ويعمل على تقليل الالتهابات المزمنة، وهي عوامل أساسية لحماية القلب من الأمراض المزمنة.

 

من جهة أخرى، تشير بعض الدراسات إلى أن الصيام يحفز آلية إصلاح الخلايا المعروفة بالـ«أوتوفاجي»، وهي عملية طبيعية تساعد الجسم على التخلص من الخلايا التالفة وتحسين وظائف الجهاز المناعي. هذا يعني أن الصيام المتقطع لا يحافظ على الوزن فحسب، بل يعزز قدرة الجسم على مقاومة الأمراض.
 

للاستفادة المثلى، يجب مراعاة تغذية متوازنة خلال فترات الأكل، بحيث تحتوي على البروتين، الخضروات، الدهون الصحية، والحبوب الكاملة، مع شرب الماء بانتظام. كما يُنصح بممارسة النشاط البدني المعتدل، مثل المشي أو تمارين القوة، لتعزيز تأثير الصيام على الصحة واللياقة.
 

باختصار، الصيام المتقطع ليس مجرد وسيلة لفقدان الوزن، بل استراتيجية صحية شاملة تعيد للجسم التوازن، تزيد الطاقة، وتعزز المناعة، مع تحسين صحة القلب ووظائف الأعضاء على المدى الطويل.