الشوفان.. وجبة إفطار صحية لمناعة قوية ومزاج متوازن
أصبح الشوفان اليوم أحد أهم الأطعمة التي ينصح بها خبراء التغذية حول العالم، ليس فقط لأنه وجبة إفطار مشبعة وصحية، بل لأنه “غذاء ذكي” يحافظ على التوازن الجسدي والنفسي معًا.
يحتوي الشوفان على نسبة عالية من الألياف القابلة للذوبان، التي تساهم في خفض مستوى الكوليسترول الضار وتنظيم السكر في الدم، ما يجعله مثاليًا لمرضى السكري ولمن يسعون للوقاية من أمراض القلب.
كما أنه يمنح شعورًا بالشبع لفترة طويلة، مما يساعد على التحكم في الوزن وتقليل الرغبة في تناول الأطعمة الدسمة.
ويتميز الشوفان بكونه مصدرًا غنيًا بفيتامينات B، التي تلعب دورًا أساسيًا في دعم الجهاز العصبي وتقليل التوتر والإجهاد.
لذلك يُعرف بأنه “وجبة المزاج الهادئ”، إذ يساعد على إفراز السيروتونين، وهو الهرمون المسؤول عن تحسين الحالة النفسية والشعور بالراحة.
أما على صعيد الهضم، فيُعتبر الشوفان من ألطف الحبوب على المعدة، فهو يُسهل عملية الهضم ويحافظ على صحة القولون بفضل محتواه العالي من الألياف.
كما أنه يُقلل من الالتهابات المعوية ويُحافظ على توازن البكتيريا المفيدة داخل الجهاز الهضمي.
ومن الناحية الجمالية، تدخل مستخلصات الشوفان في كثير من منتجات العناية بالبشرة، خاصة كريمات التهدئة والترطيب، لقدرته على علاج الاحمرار والجفاف، حتى أن البعض يستخدمه في ماسكات منزلية طبيعية للبشرة الحساسة.
ويوصي خبراء التغذية بتناوله صباحًا مع الحليب أو الزبادي والفواكه الطازجة، أو استخدامه كبديل صحي للدقيق في وصفات الحلويات والمخبوزات.
ويُجمع الأطباء على أن الشوفان هو وجبة “التوازن المثالي”، لأنه يجمع بين الطاقة والراحة النفسية والوقاية الصحية في آنٍ واحد، مما يجعله خيارًا لا غنى عنه لبداية يوم مليء بالنشاط والهدوء.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض