رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

نقيب الفلاحين يكشف عن ثروة حيوانية مهملة تستحق التقدير والحماية

حسين عبد الرحمن أبو
حسين عبد الرحمن أبو صدام

قال حسين عبد الرحمن أبو صدام، الخبير الزراعي ونقيب عام الفلاحين، إن الحمير تلعب دوراً كبيراً في حياة الريف المصري والعالمي، ليس فقط كوسيلة نقل أو أداة عمل في الزراعة، بل أيضاً ككائن بيئي له تأثير إيجابي وفوائد نفسية وصحية أثبتتها بعض الدراسات الحديثة.

وأوضح أبو صدام أن الحمير حيوانات مسالمة وذكية وصبورة، تمتاز بالتحمل والولاء، وتُستخدم في النقل وجر العربات والآلات الزراعية، مشيراً إلى أنها كانت دائماً رمزاً للفلاح المصري، وضُربت بها الأمثال الشعبية مثل “مَكّار زي الحمار” و“راح الحمار يطلب قرنين فرجع مصلوب الأذنين”.

وأضاف نقيب الفلاحين أن بعض الخبراء والباحثين الإسبان أكدوا أن قضاء وقت مع الحمير له فوائد علاجية، إذ يساعد على الشعور بالراحة النفسية والطمأنينة وتقليل التوتر، لافتاً إلى أن أطباء وممرضين في إسبانيا لجأوا خلال أزمة كورونا إلى قضاء أوقات في إحدى الغابات جنوب غرب البلاد ضمن مبادرة نفذتها منظمة تُعرف باسم “الحمار السعيد”، كوسيلة لدعم الصحة النفسية.

وأشار أبو صدام إلى أن عدد الحمير في العالم يقدر بنحو 44 مليون حمار، بينما يتجاوز عدد البشر ثمانية مليارات نسمة، موضحاً أن أعداد الحمير تتناقص تدريجياً بسبب الاعتماد المتزايد على الآلات والمعدات الحديثة في الزراعة والنقل، مما أدى إلى تراجع قيمتها الاقتصادية مقارنة بالحيوانات الأخرى.

وأضاف أن تراجع العائد من تربية الحمير دفع بعض فقراء الدول النامية إلى ذبحها وبيع جلودها إلى دول تستخدمها في صناعة عقاقير طبية باهظة الثمن، محذراً من أن استمرار هذا الاتجاه قد يؤدي إلى انقراض الحمير خلال العقود المقبلة إذا لم يتم وضع ضوابط لحمايتها.

وختم نقيب الفلاحين تصريحاته بالتأكيد على أن الحمير ثروة مهملة تستحق التقدير والحماية، لما لها من أهمية بيئية واجتماعية وإنسانية، داعياً إلى تبني مبادرات توعوية للحفاظ على هذا الحيوان الصبور الذي خدم الإنسان لآلاف السنين دون مقابل.