رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

أجر الصبر على الظلم.. طريق المؤمن إلى رفع الدرجات وتكفير السيئات

بوابة الوفد الإلكترونية

 يُعد الصبر من أعظم الأخلاق التي دعا إليها الإسلام، وجعل الله تعالى لأهله أجرًا كبيرًا في الدنيا والآخرة، فهو سلاح المؤمن في مواجهة الابتلاءات والمحن، ووسيلته للثبات والرضا بقضاء الله وقدره.

 ومن أعظم مواطن الصبر، الصبر على الظلم والاستضعاف، حين يواجه الإنسان الأذى دون أن يملك دفعه، فيلجأ إلى الله عز وجل، متيقنًا بعدله ونصره القريب.

مرض أو حزن:

 وقد وعد النبي ﷺ المؤمنين بأن كل ما يصيبهم من تعب أو مرض أو حزن يكون سببًا في تكفير ذنوبهم ورفع درجاتهم**، فقال عليه الصلاة والسلام:"ما يُصيبُ المؤمنَ من وصبٍ، ولا نصبٍ، ولا سقمٍ، ولا حزنٍ، حتى الهمّ يُهمّه، إلا كُفِّر به من سيئاته"، "حتى الشوكة يشاكها إلا كفّر الله بها من خطاياه".

ويؤكد العلماء أن الصبر على الظلم لا يعني الاستسلام له، بل هو تحمل الأذى دون تجاوز للحق، مع اللجوء إلى الله والدعاء بالإنصاف والنصر، كما جاء في الأدعية التي يلهج بها المظلومون:"يا من يجيب المضطر إذا دعاه، إني مظلوم مستضعف، فاكشف عني ما أنا به، وانصرني"، "اللهم أظهر الحق وأحقّه، وانصر الحق وأهله، واخذل الباطل وحزبه".

 فالصبر عبادة قلبية عظيمة، لا ينالها إلا من صدق في إيمانه ورضاه بحكم الله، وهي من أعظم أسباب نيل الأجر والثواب وطمأنينة النفس، إذ قال تعالى: "إِنَّ اللَّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ".

 وفي النهاية، يبقى الصبر على الظلم علامة قوة لا ضعف، ودليل ثقة في عدل الله ووعده بنصر عباده المظلومين مهما طال الزمن، فالله لا ينسى دعوة مظلوم، ولا يضيع أجر صابر.