الزمالك يغرق في الديون ومجلس لبيب يرفع شعار "سلفني شكرًا"
يعيش نادي الزمالك حالة غير مسبوقة من الأزمات المالية التي تهدد استقراره الإداري والرياضي على حد سواء، وسط تضخم الديون في الوقت الذي يسعى فيه مجلس الإدارة برئاسة حسين لبيب إلى إيجاد حلول عاجلة لإنقاذ القلعة البيضاء من الانهيار المالي.
الأزمة تفاقمت بشكل واضح عقب سحب أرض النادي بمدينة السادس من أكتوبر، والتي كانت تمثل أملًا كبيرًا لمجلس الإدارة في إنشاء مشروع استثماري يعود على النادي بعائد ضخم يساعد في تخفيف الأعباء المالية.
ومع ضياع هذا المشروع، وجد المجلس نفسه في مواجهة مباشرة مع واقع مالي قاسٍ، جعله مضطرًا للجوء إلى سياسة الاقتراض والسلف لتسيير شؤون النادي اليومية.
لتزداد حجم الديون إلى أكثر من 3 مليارات جنيه ما بين مستحقات لاعبين متأخرة فى جميع الألعاب، خصوصًا الفريق الأول لكرة القدم حيث يحتاج المجلس إلى مبلغ ٤٢ مليون جنيه لسداد التزاماته تجاه الفريق، سواء للاعبين المحليين أو الأجانب، ناهيك عن مستحقات متأخرة عبارة عن أقساط مستحقه للأندية التى حصل على خدمات لاعبيها أدت إلى تقديم شكاوى ضد النادى إلى الاتحاد الدولى لكرة القدم منها شكوى من اتحاد طنجة المغربي يطالب بمبلغ ٥٠٠ ألف دولار فى صفقة اللاعب عبدالحميد معالي ونادي أوليكساندريا الأوكراني يطالب بمبلغ مليون و٨٠٠ ألف يورو فى صفقة البرازيلي خوان بيزيرا ونادى الميرا البرتغالي يطالب بـ٨٠٠ ألف دولار فى صفقة الأنجولي شيكو بانزا ونادى الزمامرة المغربى يطالب بـ٣٠٠ ألف دولار فى صفقة صلاح الدين مصدق، ونادى ايتان الفرنسي يطالب بمليون دولار فى صفقة محمود بنتايج، بالإضافة إلى مستحقات اللاعبين فى فرق اليد والسلة والطائرة لدرجه أن الزمالك مهدد بعدم المشاركة فى دوري سوبر الطائرة بسبب مديونية للاتحاد قيمتها سبعة ملايين جنيه.
والواضح أن مجلس الإدارة اضطر إلى اللجوء إلى نظام أو باقة " سلفني شكرا" حيث تشير محاضر مجلس الإدارة إلى موافقة المجلس على سلفه أو قرض حسن من حسين لبيب رئيس النادي وقرض آخر من المهندس هشام نصر نائب الرئيس كما حصل على سلفه من صاحب أحد المحلات الواقعة بسور النادى قيمتها أربعة ملايين جنيه لشراء لاعبين لدعم فريق اليد بالإضافة إلى القروض الحسنة التى يحصل عليها من ممدوح عباس رئيس النادي الأسبق ووصلت إلى أكثر من ٢٠٠ مليون جنيه وسبق أن حصل على قرض من هشام نصر قيمته ٢٠ مليون جنيه لدفع جزء من مستحقات اللاعبين المتأخره للفريق الأول وقرض آخر من أحد رجال الأعمال قيمته ٣٠٠ ألف دولار لدفع جزء من مستحقات اللاعبين الأجانب.
حسام المندوه أمين صندوق نادي الزمالك، تحدث عن الأزمة المالية التي يمر بها النادي مؤكدًا أن الديون تشكل خطرًا كبيرًا على استقرار النادي إذا لم تُحل الأزمة.
كما أشار إلى أن استرداد أرض 6 أكتوبر يعد مفتاحًا للنجاة من هذه الأزمة
أوضح المندوه أن مجلس الإدارة الحالي ورث ديونًا متراكمة من فترات سابقة وأنهم يعملون على حل هذه الأزمة حيث تجاوزت الديون 3 مليارات جنيه منها على حد قوله ديون وزارة الأوقاف وبلغت 17 مليون جنيه ومصروفات سنوية مليار و600 مليون جنيه، بينما تبلغ الإيرادات سنوية 500 مليون جنيه.
كما أكد رامى نصوحي عضو المجلس أن النادى سدد ديونًا بسبب شكاوى اللاعبين للاتحاد الدولي لكرة القدم فيفا بلغت 8 ملايين دولار، كما تم تسديد ديون متراكمه للاتحادات الرياضية بلغت 200 مليون جنيه.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض