وفاة شاب صعقا بالكهرباء أثناء عمله داخل مقلة في المنوفية
شهدت مدينة منوف بمحافظة المنوفية حادثا مأساويا أودى بحياة شاب في مقتبل العمر أثناء تأديته لعمله داخل إحدى مقلات اللب بالمدينة حيث تعرض لصعق كهربائي مفاجئ أدى إلى وفاته في الحال وسط حالة من الصدمة والحزن بين العاملين في المكان.
بدأت الواقعة عندما كان الشاب يؤدي مهامه اليومية داخل المقلة بشكل طبيعي وأثناء انشغاله بأعماله لامس دون قصد أحد الأسلاك الكهربائية المكشوفة داخل المكان مما تسبب في تعرضه لصعقة كهربائية شديدة أسقطته أرضا في لحظة واحدة وسط محاولات عاجلة من زملائه لإنقاذه إلا أن جميع الجهود لم تنجح في إعادته إلى الحياة.
تم إخطار الأجهزة الأمنية فور وقوع الحادث حيث انتقلت على الفور قوة من قسم شرطة منوف إلى موقع الحادث لمعاينة المكان واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة وتم نقل جثمان العامل إلى مستشفى منوف العام تحت تصرف جهات التحقيق لاستكمال الإجراءات الرسمية.
وأفادت المعلومات الأولية أن المتوفى يدعى م ز ي ويبلغ من العمر سبعة وعشرين عاما ويقيم في قرية طوخ بمحافظة القليوبية وكان يعمل منذ فترة في المقلة التي شهدت الحادث المأساوي وكان معروفا بين زملائه بالجدية والاجتهاد في العمل إلا أن القدر لم يمهله طويلا.
التحقيقات تكشف تفاصيل اللحظات الأخيرة
كشفت المعاينة الأولية التي أجرتها الجهات المختصة أن الحادث وقع نتيجة ملامسة الشاب أحد الأسلاك العارية المتصلة بمصدر كهرباء قوي أثناء تشغيل إحدى المعدات داخل المقلة مما أدى إلى تعرضه لصعقة قاتلة تسببت في توقف قلبه على الفور.
كما تبين من الفحص أن المكان لم يكن مزودا بعوازل أمان كافية تحمي العاملين من خطر الأسلاك المكشوفة أو التسريبات الكهربائية وهو ما قد يكون أحد الأسباب الرئيسية وراء وقوع الحادث.
وعقب انتهاء المعاينة تم نقل الجثمان إلى ثلاجة مستشفى منوف العام تمهيدا لعرضه على الطب الشرعي لاستكمال الإجراءات القانونية المعتادة قبل استخراج تصريح الدفن من النيابة العامة. كما تم التحفظ على المعدات الكهربائية التي كانت قيد التشغيل وقت وقوع الحادث لفحصها والتأكد من سلامة التوصيلات ومدى التزامها باشتراطات الأمان الصناعي.
وفي الوقت نفسه بدأت الأجهزة الأمنية جمع التحريات اللازمة حول الواقعة وتحرير محضر رسمي بالحادث تمهيدا لإحالته إلى النيابة العامة التي تولت مباشرة التحقيق للوقوف على أسباب الوفاة الحقيقية وتحديد ما إذا كان هناك أي تقصير أو إهمال أدى إلى حدوث الواقعة.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض