رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

تعرف على محبة الصحابة للنبي صلى الله عليه وسلم

بوابة الوفد الإلكترونية

  محبة الصحابة للنبي صلى الله عليه وسلم ويُعِّبر عنه علي بن أبي طالب رضي الله عنه بقوله عندما سُئل: كيف كان حبكم لرسول الله؟ قال: (كان والله أحب إلينا من أموالنا وأولادنا وآبائنا وأمهاتنا ومن الماء البارد على الظمأ) فكيف كان حبهم رضي الله عنهم لنبيهم  صلى الله عليه وسلم ؟

1- أبو بكر الصديق رضي الله عنه: في صحيح البخاري عن عائشة رضي الله عنها قالت (بينما نحن يوماً جلوس في بيت أبي بكر في نحر الظهيرة، قال قائل لأبي بكر: هذا رسول الله  صلى الله عليه وسلم  متقنعاً في ساعةٍ لم يكن يأتينا فيها فقال أبو بكر: فداءٌ له أبي وأمي، والله ما جاء به في هذه الساعة إلا أمرٌ) قالت عائشة: فجاء رسول الله فاستأذن فأذن له فدخل، فقال حين دخل لأبي بكر: «أَخْرِج مَن عندَك»، فقال أبو بكر: إنما هم أهلُك بأبي أنت يا رسول الله، قال: «فإني قد أُذِن لي في الخروج»، فقال أبو بكر: الصحبة بأبي أنت يا رسول الله؟ قال رسول الله: «نعم»).

 

 قال ابن حجر رحمه الله (زاد ابن اسحاق في روايته: قالت عائشة: فرأيت أبا بكر يبكي وما كنت أحسب أن رجلاً يبكي من الفرح) وعند البخاري عن أبي سعيد رضي الله عنه قال (خطب رسول الله الناس وقال: «إن الله خيَّر عبداً بين الدنيا وبين ما عنده فاختار ذلك العبد ما عند الله» قال: فبكى أبو بكر فعجبنا لبكائه، فكان رسول الله هو المُخير وكان أبو بكر أعلمنا).

، وفي روايةٍ عن معاوية (فلم يلقنها إلا أبو بكر فبكى وقال: نفديك بآبائنا وأمهاتنا).

ولما حضرت أبا بكر رضي الله عنه الوفاة قال (أيُ يومٍ هذا؟ قالوا: يوم الاثنين، قال: فإن متُ من ليلتي فلا تنتظروا بي إلى الغد فإن أحب الأيام والليالي إليّ أقربها من رسول الله  صلى الله عليه وسلم ).

و أما عمر بن الخطاب رضي الله عنه: فقد روى البخاري قصة استئذانه من عائشة رضي الله عنها في أن يُدفن مع رسول الله وأبي بكر في غرفتها فقالت (كنت أُريده لنفسي ولأُوثِرنّه به اليوم على نفسي) ففرح عمر وقال (الحمد لله، ما كان من شيء أهم إليّ من ذلك فإذا أنا قضيت فاحملوني، ثم سلم فقل: يستأذن عمر، فإن أذنت لي فأدخلوني وإن ردتني رُدوني إلى مقابر المسلمين).