ﻣﺘﻰ ﻳﺤﺘﺎج المريض لجراحة ﺗﻐﻴﻴﺮ ﻣﻔﺼﻞ اﻟﺮﻛﺒﺔ ؟
عملية تغيير مفصل الركبة من الجراحات الصعبة التى يلجأ اليها المريض مضطراً، نظراً لصعوبتها وارتفاع تكلفتها ولكن تصبح للمريض كقارب نجاة من الآلام وصعوبة الحركة، وقد التقت الوفد بالدكتور محمد السيد عوض استاذ جراحة العظام والمفاصل – جامعة عين شمس والمتخصص فى هذا النوع من الجراحات متى يحتاج المريض لعملية تغيير مفصل الركبة؟
السبب الأساسى للألم الشديد والمستمر الذى لا يستجيب إلى العلاج ويسبب الصعوبة فى الحركة وعدم القدرة على المشى بصورة طبيعية، ويتطور الامر حتى يصل إلى حدوث مضاعفات قد تؤدى إلى إعاقات مثل التقوس أما بالنسبة لأنواع المفاصل فتتعدد أنواع مفاصل الركبة طبقا لنوع الحالة ومدى حاجتها لتركيب مفصل صناعى يناسبها وهناك فروق بين المفاصل وبعضها البعض حيث تنفسم إلى المفاصل الأولية. والمفاصل الثانوية.ومفاصل بالجذع. ومفاصل بالدعامات.
ويتم تحديد نوع المفصل المطلوب من كل تلك الأنواع بعد الكشف على المريض بعناية وتحديد أنواع الاشاعات المطلوبة لتحديد نوع المفصل. وبعد اختيار المفصل المناسب تبدأ مرحلة تحضير المريض للعملية ويؤكد الدكتور محمد السيد عوض أن من أهم خطوات الجراحة وجود طاقم طبى قوى مساعد للجراح ويتابع بشكل شخصى المرضى بصفة منتظمة من أول لحظة حتى انتهاء عملية الاستشفاء التام والعودة إلى الحياة الطبيعية.
ويواصل د. محمد عوض حديثه عن نسبة النجاح ومعدل العمر الافتراضى للمفصل الصناعى حيث يؤكد أن نسبة نجاح العملية تعتمد على عوامل كثيرة جدا أهمها التحضير الجيد للمريض قبل العملية وجودة المكان مهمة جدا من حيث نظافته ومكافحة العدوى والطاقم الطبى ومهارته اضف إلى ذلك المتابعة المنتظمة بعد العملية وعدم اهمال العلاج الطبيعى اتباع تعليمات الطبيب قبل وبعد العملية وفى حالة الالتزام بتلك العوامل ستكون نسبة نجاح العملية تصل لـ95% وعمر المفصل يصل الـ15 عاماً أو أكثر أحياناً بالنسبة لفترة التعافى وإعادة التأهيل بعد العملية.
ينصح الدكتور محمد عوض مرضاه دائماً بعد إتمام العملية مباشرة والافاقة من البنج بالمشى على المفصل الجديد فى اليوم الأول من إجراء الجراحة كما يتم التوصية بعمل تمارين خاصة لتقوية العضلات المحيطة بالركبة والتى تساهم فى تسريع عملية الاستشفاء وتقليل الإحساس بالألم ويضع د. محمد عوض عدداً من النصائح لمرضاه لاطالة عمر المفصل الصناعى والتى يركز على اهم بنودها وهى المحافظة على الوزن المثالى وممارسة التمارين البسيطة لتقوية العضلات حول الركبة والمتابعة الدورية مع دكتور العظام لتجنب الحركات العنيفة أو الرياضات اللى فيها قفز وضغط على الركبتين وهناك عدد من المضاعفات المحتملة اثناء وبعد الجراحة وكيفية تجنبها ومن أشهرها هى العدوى التى تنتقل للمريض اثناء الجراحة ولتلافى هذا النوع من العدوى يأتى باتباع التعليمات المذكورة سابقا حتى تكون نسبة حدوثها ضئيلة جدا والعامل الآخر هو لتجنب حدوث تلك المضاعفات هى اختيار المستشفى والطاقم الطبى المدرب على هذا النوع من الجراحات.