والدة سيلينا جوميز تكسر صمتها حول زواج ابنتها وتكشف عن مشاعرها الحقيقية
أثارت والدة النجمة العالمية سيلينا جوميز، ماندي تيفي، موجة واسعة من التعاطف والتساؤلات بعد تداول أنباء عن عدم مشاركتها في لحظة مرافقة ابنتها إلى المذبح خلال حفل زفاف سيلينا على المنتج الموسيقي بيني بلانكو، الذي أُقيم مؤخرًا في أجواء خاصة بكاليفورنيا.
ورغم أن تقارير عدة أشارت إلى أن ماندي شعرت بـ"خيبة أمل عميقة" لعدم اختيارها لتلك اللحظة، فإنها اختارت نبرة مفعمة بالإيجابية والدعم في منشور لها عبر "إنستجرام"، حيث وصفت الزفاف بأنه "احتفال مثالي لأروع زوجين"، مضيفة:
"كل حبي لابنتي الجميلة @selenagomez ولصهرها الأعظم @itsbennyblanco! لقد كانت قصة خيالية تتحقق".
لكن أكثر ما أثار اهتمام المتابعين كان تعليقها عن لحظة مرافقة جوميز إلى المذبح، حيث قالت:"كان من المؤثر للغاية رؤية والدي يرافقها في الممر!".
قرار مفاجئ… وصمت مكسور
وبحسب مصادر مقربة، فإن سيلينا جوميز اختارت جدها لأمها، ديفيد كورنيت، ليقودها إلى المذبح، تكريمًا لدوره المحوري في حياتها منذ طفولتها، ما عُدَّ قرارًا مفاجئًا للكثيرين، خاصة أن ماندي كانت دائمًا حاضرة في رحلة ابنتها الفنية والشخصية.
وتقول المصادر إن الجد ديفيد وزوجته ديبي تأثرا بشدة بهذا التكريم، حيث انفجرا بالبكاء حين طلبت منهما سيلينا المشاركة في الزفاف بهذه الطريقة الرمزية.
علاقة أم وابنة معقدة
تجدر الإشارة إلى أن علاقة سيلينا جوميز بوالدتها لطالما كانت محط أنظار الصحافة، خاصة بعد أن انفصل والداها عندما كانت في الخامسة من عمرها، وهو ما جعلها تقضي فترة طويلة من طفولتها برفقة أجدادها.
ويُعتقد أن ماندي أنجبت سيلينا جوميز عندما كانت تبلغ 16 عامًا فقط، ما أضاف بعدًا خاصًا للعلاقة بينهما، مليئًا بالتحديات والحنين والدعم.
احتواء وتقدير رغم الغياب
ورغم الشائعات التي انتشرت حول "تجاهلها" خلال الحفل، لم تبدُ ماندي غاضبة أو منزعجة، بل اختارت احتضان اللحظة بحب وتقدير، في رسالة قد تكون موجهة إلى الجماهير أكثر منها إلى العائلة، مفادها:"الدعم الحقيقي لا يُقاس باللحظة، بل بالرحلة بأكملها."
نهاية دافئة لجدل صاخب
رد ماندي تيفي العلني واحتفالها بابنتها وزوجها الجديد يُظهر قدرة استثنائية على تجاوز الخلافات الشخصية لصالح الحب والدعم. وفي وقت تتكهن فيه وسائل الإعلام بعلاقة متوترة بين الأم وابنتها، جاء موقف ماندي ليعيد التوازن إلى المشهد، مؤكدًا أن الروابط العائلية، وإن شابها الجدل، تبقى أعمق من اللحظات العابرة.
ومع هذه النهاية الدافئة، يبدو أن سيلينا جوميز اختارت أن تبدأ فصلًا جديدًا من حياتها، محاطًا بأشخاص شكلوا ركائز صلبة في نشأتها، بينما لا تزال الأم، وإن لم تكن في المقدمة، حاضرة بقوة في الخلفية، تنثر الحب والدعم.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض