قطوف
قصيدتي.. أحلام الخيمة
من بين ثمار الإبداع المتناثرة هنا وهناك، تطفو على السطح قطوف دانية، تخلق بنضجها متعة تستحق التأمل، والثناء، بل تستحق أن نشير إليها بأطراف البنان قائلين: ها هنا يوجد إبداع..
هكذا تصبح "قطوف"، نافذة أكثر اتساعًا على إبداعات الشباب في مختلف ضروبها؛ قصة، شعر، خواطر، ترجمات، وغيرها، آملين أن نضع عبرها هذا الإبداع بين أيدي القراء، علّه يحصل على بعض حقه في الظهور والتحقق.
"سمية عبدالمنعم"

عندما تسألني عن خوفي
أحكي عن موت بائع القهوة
وتنورتي التي أصبحت سقفا للخيمة
أحكي عن قطتي التي تركتها في المدينة الفارغة
وتموء الآن في رأسي
أريد غيمة كبيرة لا تمطر
وطائرة تلقي السكاكر
وجدران ملونة
أرسم عليها طفلة بذراعين
تبتسم
تلك أحلام الخيمة
أحبك
أملك شجاعة كافية
لأتسلق بناية غير موجودة
وأقفز نحو ذراعيك
ثم أعترف
أني بخير
أعد السؤال مرة أخرى!