رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

«بلير» حاكما للقطاع بسيناريو «بريمر» فى العراق

بوابة الوفد الإلكترونية

«ترامب» يتعهد بعدم ضم الضفة المحتلة.. و«أردوغان» يعود للبيت الأبيض بـ 50 مليار دولار

تستدعى الولايات المتحدة دائما سيناريوهات القديمة فى السيطرة على مناطق مصالحها وتحديثها بما يتوافق مع حلفائها غير معنية بنتائج ذلك ونقلت صحيفة فاينانشال تايمز عن مصادر مطلعة أن رئيس الوزراء البريطانى السابق تونى بلير يسعى لتولى دور بارز فى إدارة شئون غزة بعد الحرب بموجب خطة السلام تعمل إدارة الرئيس الأمريكى دونالد ترامب على تطويرها.
وأضافت الصحيفة أن اسم «بلير» طرح لرئاسة مجلس إشرافى يحمل اسم «السلطة الانتقالية الدولية لغزة». مما يعيد للأذهان سيناريو ما حدث فى العراق خلال فترة الاحتلال الأمريكى عقب سقوط نظام الرئيس الراحل «صدام حسين».
كانت واشنطن قد شهدت الشهر الماضى تحركات متسارعة تحت شعار ما يعرف بـ «خطة اليوم التالى»، حيث دعا ترامب إلى اجتماع موسع ضم شخصيات مثيرة للجدل فى المنطقة، أبرزها صهره ومستشاره جاريد كوشنر، ورئيس الوزراء البريطانى السابق تونى بلير.
وأثار حضور كوشنر وبلير الكثير من التساؤلات، فالأول «تحدث صراحة عن تهجير الفلسطينيين وتحويل غزة إلى منتجعات سياحية»، بينما الثانى «قد يكون مطروحًا لإدارة غزة على غرار بول بريمر فى العراق».
وأعاد الاجتماع إلى الواجهة مخاوف الفلسطينيين من أن يكون الحديث عن «اليوم التالى» مجرد غطاء لمشاريع أكبر، تتجاوز حدود وقف إطلاق النار فى غزة، وصولًا إلى تهجير سكان القطاع وإعادة رسم خريطته بما يخدم أطماعًا إسرائيلية وأمريكية فى الأرض والغاز والاستثمار. وفى فبراير الماضى، اقترح ترامب سيطرة الولايات المتحدة على غزة وتهجير الفلسطينيين منها بشكل دائم.
ياتى ذلك فيما تعهد «ترامب» فى وقت سابق بانه لن يسمح لإسرائيل بضم الضفة المحتلة رافضا دعوات بعض السياسيين اليمينيين المتطرفين فى إسرائيل الذين يطالبون بفرض السيادة على المنطقة والقضاء على أى أمل لإقامة دولة فلسطينية تتمتع بمقومات البقاء.
وقال ترامب فى المكتب البيضاوى: «لن أسمح لإسرائيل بضم الضفة.. لن أسمح بذلك. لن يحدث هذا». وأضاف «هذا يكفى. حان الآن وقت التوقف». وقال وزير الخارجية السعودى الأمير فيصل بن فرحان آل سعود إن دولا عربية وإسلامية حذرت ترامب من العواقب الوخيمة لأى ضم إسرائيلى للضفة المحتلة وهى رسالة يعيها الرئيس الأمريكى جيدا.
وكانت خطة استيطانية تعرف باسم مشروع (إى 1) أدينت على نطاق واسع، ومن شأنها أن تمتد عبر أراضٍ يتطلع الفلسطينيون لإقامة دولتهم عليها. وكان وزير المالية الإسرائيلى بتسلئيل سموتريتش القومى المتطرف فى الائتلاف اليمينى الحاكم قال إن العمل جارٍ على «محو» أى دولة فلسطينية «من الطاولة». وقال وزير الأمن الوطنى الإسرائيلى إيتمار بن غفير إنه سيقترح على مجلس الوزراء بسط السيادة على الضفة الغربية المحتلة، وهو إجراء يمثل ضمّاً فعليّاً لأراض استولت عليها إسرائيل فى حرب عام 1967.
كما تعهد الرئيس الفلسطينى محمود عباس «أبو مازن» فى الأمم المتحدة بـ «العمل مع الرئيس الأمريكى والسعودية وفرنسا والمنظمة الدولية على خطة سلام لغزة تدعمها الأمم المتحدة بقوة.
وقال «أبومازن» فى كلمة مسجلة مسبقا أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة: «رغم كل ما عاناه شعبنا، فإننا نرفض ما قامت به حركة حماس فى السابع من أكتوبر من أعمال استهدفت المدنيين الإسرائيليين، وأخذهم رهائن، لأن هذه الأفعال لا تمثل الشعب الفلسطينى ولا نضاله العادل من أجل الحرية والاستقلال».
والنقاط التى طرحها عباس مدرجة فى إعلان من سبع صفحات أقرته الجمعية العامة للأمم المتحدة وأيدته الجمعية العامة للأمم المتحدة، المكونة من 193 عضوا، فى وقت سابق من هذا الشهر بأغلبية ساحقة ويهدف إلى تنفيذ حل الدولتين، دولة إسرائيلية وأخرى وفلسطينية، وإنهاء الحرب فى غزة. ورفضت حماس تصريحات عباس. وقالت الحركة فى بيان «نعتبر تأكيد رئيس السلطة أن حركة حماس لن يكون لها دور فى الحكم تعديا على حق شعبنا الفلسطينى الأصيل فى تقرير مصيره واختيار من يحكمه، وخضوعا مرفوضا لإملاءات ومشاريع خارجية».
وأكدت الحركة أيضا أن سلاحها «لا يمكن المساس به.. ما دام الاحتلال جاثما على أرضنا وفى صدور شعبنا»، واستنكرت مطالبة عباس بتسليمه «لا سيما فى ظل ما يتعرض له شعبنا فى قطاع غزة من حرب واعتداءات ضد المدنيين فى الضفة المحتلة». ووصف وزير الخارجية الإسرائيلى «جدعون ساعر» خطاب «أبومازن» بأنه «كلام منمق» للغرب، واتهم الرئيس الفلسطينى بالفشل فى مكافحة الإرهاب. وكتب «ساعر» على موقع إكس: «عباس يقول إنه مستعد لتسلم قطاع غزة، الذى خسره بسهولة أمام حماس عام 2007. يا له من لطف منه».
ونشرت وكالة بلومبرج الأمريكية تحليلا لافتا حول لقاء الرئيس التركى رجب طيب أردوغان بالرئيس الأمريكى دونالد ترامب فى واشنطن. وأشار التقرير إلى أن أردوغان سيعود إلى البيت الأبيض بعد غياب ست سنوات، مؤكدا أن الهدف من اللقاء هو تخفيف التوترات بين البلدين، الحليفين فى حلف الناتو.
وفقا لتقرير بلومبرج، ستتوجه الوفود التركية إلى اللقاء وكأنها تحمل «قائمة تسوق». واستنادا إلى مصادر من المسئولين الأتراك، تشمل أجندة أنقرة شراء طائرات حربية من شركة لوكهيد مارتن، وطائرات ركاب من بوينغ، إضافة إلى صفقات غاز طبيعى مسال تتجاوز قيمتها 50 مليار دولار.
وتناول التقرير أيضا تعيين محمد شيمشك فى إدارة الاقتصاد التركى، والتخلى عن السياسات السابقة، مما ساهم فى تعزيز ثقة المستثمرين الدوليين فى تركيا.
وأوضح أن أردوجان يرى فى هذه الزيارة فرصة لإعادة العلاقات بين أنقرة وواشنطن، التى شهدت توترات فى الآونة الأخيرة، إلى مسارها الصحيح. ومن المتوقع أن تكون إحدى أبرز النتائج من اللقاء صفقات فى قطاع الطيران، حيث أبدت تركيا اهتماما بشراء مئات الطائرات وطائرات مقاتلة من شركتى بوينج ولوكهيد مارتن.
وأشار التحليل إلى أن ترامب أعطى إشارات إيجابية حول إمكانية حل المشكلات المتعلقة ببرنامج طائرات إف - 35. كما أن تركيا تتوقع دعما من واشنطن فيما يتعلق بتسوية محتملة فى سوريا بين الجماعات المرتبطة بحزب العمال الكردستانى وحكومة دمشق.