رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

وكيل أوقاف أسيوط يحذر من غياب اليقين ويفضح جذور الإلحاد

وكيل أوقاف أسيوط
وكيل أوقاف أسيوط يحذر من غياب اليقين ويفضح جذور الإلحاد

اليقين كان هو العنوان الأبرز لخطبة الجمعة التي ألقاها الدكتور عيد علي خليفة وكيل وزارة الأوقاف بمحافظة أسيوط بمسجد الشيخ عبد الله في إدارة أوقاف البداري شمال حيث حضر الصلاة عدد من القيادات الدينية من بينهم الشيخ محمد عبد اللطيف محمود مدير عام الدعوة والمراكز الثقافية بمديرية أوقاف أسيوط والشيخ ناصر محمد السيد علي مدير إدارة المتابعة والشيخ علي عبد العال مهران مدير إدارة أوقاف البداري شمال

معنى اليقين وأثره في حياة الإنسان

تحدث الدكتور عيد علي خليفة عن اليقين باعتباره حالة روحية رفيعة تمنح القلب راحة عميقة وتزرع الطمأنينة في النفس موضحا أن اليقين بالله يعني الإيمان المطلق بأن هناك خالقا مدبرا يحكم هذا الكون بحكمة بالغة وأنه لا شيء يحدث عبثا وأكد أن المؤمن عندما يتحلى باليقين فإنه يرى في الابتلاءات فرصة للتهذيب والارتقاء الروحي لا مجرد محنة ثقيلة

خطورة غياب اليقين وانتشار الإلحاد

وأشار خليفة إلى أن غياب اليقين يفتح الباب أمام الشكوك التي قد تقود البعض إلى الإلحاد موضحا أن بعض الخطابات المتطرفة أسهمت في تشويه صورة الدين ودفعت بعض الشباب للبحث عن بدائل فكرية خارج بيئتهم وأوضح أن التيارات الإلحادية استغلت هذه الثغرات لتقدم نفسها بلغة متعالية توهم بأنها تقدم بديلا حضاريا في حين أنها تعكس أزمة إنسانية عميقة

الإلحاد أزمة قلب يبحث عن طمأنينة

أكد خليفة أن الإلحاد ليس مجرد فكرة عقلية بل هو في جوهره جرح داخلي يبحث صاحبه عن عزاء وراحة وذكر أن كثيرا ممن انجرفوا خلف هذه التيارات كانوا يصرخون من ألم نفسي أو من صور مشوهة للدين لم يجدوا من يوضحها لهم وأن بعضهم اتخذ الإلحاد ستارا يخفون خلفه أسئلتهم المؤلمة عن العدل والرحمة الإلهية

الحل بالحوار لا بالصدام

شدد خليفة على أن مواجهة الإلحاد لا تكون بالعنف أو القسوة وإنما بالحوار الهادئ والخطاب الديني المتوازن الذي يجمع بين نور النصوص الدينية وعمق العلوم الإنسانية وأكد أن إعادة الثقة في الدين تحتاج إلى خطاب يبرز أن رسالة السماء رحمة للعالمين ودعا الأسر المصرية إلى القيام بدورها في احتضان الأبناء وتوفير الأمان الفكري لهم حتى لا يجدوا في المنصات الرقمية مصدرا مضللا يغذي الشكوك

اليقين تجربة حياة يومية

واختتم خليفة خطبته بالتأكيد على أن اليقين ليس مجرد فكرة نظرية وإنما تجربة يومية يعيشها المؤمن من خلال الإيمان والعمل والذكر وقراءة القرآن الكريم الذي وصفه بأنه كتاب اليقين وأوضح أن التأمل في آيات الله في الكون وفي النفس يعيد للقلب توازنه مستشهدا بالآية الكريمة سنريهم آياتنا في الآفاق وفي أنفسهم حتى يتبين لهم أنه الحق

بهذا الطرح ركزت خطبة الجمعة في أسيوط على قضية اليقين باعتبارها ركيزة أساسية لحياة الإنسان ورسالة إيمانية تنقذ الأرواح من التشتت والضياع وتعيد للدين صورته الأصيلة كنبع للرحمة والهداية