رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

غدًا.. الكرة الأرضية تشهد كسوفًا جزئيًا للشمس

بوابة الوفد الإلكترونية

يشهد نصف الكرة الجنوبي غدًا الأحد 21 سبتمبر 2025، كسوفًا جزئيًا للشمس، في مشهد فلكي مهيب محسوب بدقة، يترقبه الآلاف من المهتمين والراصدين حول العالم، حيث يُمثل برهانًا علميًا جديدًا على دقة مناهج الفلك والهندسة السماوية، ودليلًا عمليًا على بطلان خرافة "الأرض المسطحة".

تفاصيل الظاهرة

أوضحت الجمعية الفلكية بجدة أن الكسوف يحدث عندما يصطف القمر بين الأرض والشمس في طور المحاق، فيحجب ضوءها كليًا أو جزئيًا عن مناطق محددة من سطح الأرض.


وأضافت أن الظاهرة ليست عشوائية، بل تحسب بتفاصيلها الدقيقة، من توقيت البداية إلى الذروة والنهاية، بل ورسم خريطة دقيقة للمناطق التي ستشهد الكسوف، وذلك اعتمادًا على قوانين الحركة المدارية والنماذج الرياضية.

أماكن مشاهدة الكسوف

لن يكون الكسوف مرئيًا في أي من الدول العربية، لأن الشمس ستكون تحت الأفق في ذلك التوقيت، بينما سيتمكن سكان نيوزيلندا، وأجزاء من السواحل الأسترالية، وجزر في المحيط الهادئ، ومحطات البحث بالقارة القطبية الجنوبية من مشاهدته.


هذا التوزيع الجغرافي للكسوف لا يمكن تفسيره إلا على أساس نموذج الأرض الكروية، إذ يختلف ظهور الظاهرة باختلاف المواقع الجغرافية.

برهان علمي ضد "الأرض المسطحة"

يُظهر الكسوف بوضوح أن حساب مواعيده بالدقيقة والثانية يتم وفق نماذج هندسية دقيقة، وهو ما يعجز عنه دعاة "الأرض المسطحة" الذين يزعمون مرور "أجسام مجهولة" أمام الشمس.


ولماذا يرى سكان نيوزيلندا الكسوف بينما لا يراه سكان مصر أو المغرب أو السعودية؟ ولماذا تختلف نسبة التغطية من مدينة إلى أخرى؟


الإجابة العلمية واضحة: لأن الأرض كرة تدور، ويسقط عليها ظل القمر بشكل مركزي محدود، في حين أن نموذج الأرض المسطحة يعجز عن تفسير هذه الفروق.

العلم لا يعرف العشوائية

كل كسوف شمسي مرتبط بدقة بوقوع القمر في منزلة الاقتران المركزي مع الشمس، وهو أمر متكرر وثابت علميًا.

 وتوثق الظاهرة من قبل وكالات الفضاء، والجمعيات الفلكية، والمراصد المتخصصة، فضلًا عن آلاف الصور والفيديوهات التي يلتقطها الهواة وينشرونها مباشرة وقت وقوع الحدث، وبالتالي، إنكار هذه الرصودات يعني افتراض "مؤامرة" عالمية غير منطقية.

 

الظواهر الكونية مثل الكسوف الشمسي تكشف لنا أن العلم لا يقوم على آراء شخصية أو مزاعم بلا دليل، بل على الرصد والتجريب والحساب الدقيق. لذلك، فإن هذا الكسوف يقدم درسًا عمليًا واضحًا: العلم يثبت نفسه بالبرهان، أما الخرافات فتنهار أمام أول اختبار واقعي.