كاتي بيري وجاستن ترودو تحت الأضواء وسط علاقة تكتنفها السرية
يبدو أن المغنية العالمية كاتي بيري ورئيس الوزراء الكندي السابق جاستن ترودو يعيشان فصلاً جديدًا من حياتهما الشخصية بعيدًا عن عدسات الكاميرات.
ورغم الشائعات المتكررة التي ربطت بينهما خلال الأشهر الماضية إلا أن الثنائي يحرص على إبقاء تفاصيل العلاقة في طي الكتمان.
وفقًا لما نقلته مجلة أمريكية شهيرة عن مصدر مقرّب فإن بيري وترودو لا يزالان على تواصل دائم ويبدوان مهتمين ببعضهما البعض.
وأضاف المصدر أن الطرفين اتفقا على أن تكون العلاقة أكثر خصوصية خلال هذه المرحلة تحديدًا بسبب طبيعة حياتهما العامة وارتباطاتهما المهنية.
بين الانشغال والتريث
وبينما تشير الأنباء إلى وجود انجذاب متبادل فإن العلاقة لا تزال في بداياتها ولم تتخذ طابعًا رسميًا حتى الآن.
وأكد مصدر آخر مطلع أن كاتي وجاستن لا يعيشان قصة حب جادة في الوقت الحالي نظرًا لانشغال كل منهما بمسؤولياته الخاصة.
ويركز جاستن ترودو حاليًا على حياته بعد مغادرة منصب رئاسة الوزراء بينما كاتي تواصل جدولها الفني المزدحم وجولتها الموسيقية التي وصلت مؤخرًا إلى البرازيل.
لقاء محتمل وخطط مستقبلية
بحسب التسريبات فإن ترودو يعتزم لقاء كاتي بيري في فترة استراحتها المقبلة خلال الأسابيع القادمة.
ورغم أن العلاقة لا تزال في إطار الصداقة والاهتمام المشترك إلا أن المقربين يشيرون إلى وجود رغبة واضحة من الطرفين في تطوير الأمور بوتيرة هادئة دون أي ضغط إعلامي أو استعراض للعلاقة أمام الجمهور.
اهتمامات مشتركة وسجل من التجارب
مصادر مقربة من الثنائي قالت إن كاتي وجاستن يتشاركان الشغف بالموسيقى وعددًا من الاهتمامات الثقافية والفنية.
وخلقت هذه النقاط المشتركة مساحة من الانسجام بينهما، ومن المعروف أن كاتي بيري قد انفصلت عن خطيبها السابق أورلاندو بلوم في شهر يوليو من هذا العام بينما أعلن ترودو انفصاله عن زوجته صوفي غريغوار عام ألفين وثلاثة وعشرين.
مسار العلاقة لا يزال غامضًا
حتى هذه اللحظة لم يصدر أي تصريح رسمي من كاتي بيري أو جاستن ترودو حول طبيعة علاقتهما. إلا أن الظهور المشترك في مدينة مونتريال قبل أسابيع أثار تساؤلات جديدة حول حقيقة ما يجمع بينهما. ووفقًا لما نشرته مجلة بيبول الأمريكية فإن العلاقة تبدو ودية لكنها قد تتطور مستقبلًا بحسب الوقت والظروف التي يمر بها الطرفان حاليًا.