رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

نرحب بالفلسطينيين على أرض مصر.. "الأوقاف" تكشف حقيقة التصريح المنسوب للوزير (فيديو)

 الدكتور أسامة رسلان،
الدكتور أسامة رسلان، المتحدث باسم وزارة الأوقاف

علق الدكتور أسامة رسلان، المتحدث باسم وزارة الأوقاف، على منشور متداول عبر مواقع التواصل الاجتماعي تضمن صورة لوزير الأوقاف الدكتور أسامة الأزهري، مرفقة بكلمات توحي بترحيبه بالأشقاء الفلسطينيين على أرض مصر.

وأوضح المتحدث باسم وزارة الأوقاف، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامية عزة مصطفى في برنامج «الساعة 6» المذاع على قناة الحياة، أن الصورة المتداولة تتضمن تصريحًا مجتزأً للوزير، نصه: «أشقاؤنا أهل فلسطين هم ضيوف أعزاء ونتقاسم معهم لقمة العيش ومرحبًا بهم في مصر».

وأكد المتحدث باسم وزارة الأوقاف أن ما جرى هو تضليل إعلامي اعتمد على اجتزاء التصريحات من سياقها الأصلي وإعادة توظيفها بشكل يغير معناها، مشيرًا إلى أن هذا الأسلوب يندرج تحت أكثر من شكل من أشكال الدعاية السلبية.

وأضاف رسلان أن الوزير كان قد أدلى بهذه الكلمات قبل نحو عام، خلال زيارة تضامنية لمستشفى مصري استقبل بعض الجرحى الفلسطينيين للعلاج، وكانت المناسبة تقتضي بطبيعتها عبارات الترحيب والتقدير، إلا أن البعض قام مؤخرًا بإعادة نشرها على نحو يوحي بأنها تعكس موقفًا سياسيًا عامًا للوزير من القضية الفلسطينية.

التلاعب الزمني واقتطاع العبارات من سياقها

وشدد رسلان على أن التلاعب الزمني واقتطاع العبارات من سياقها يُعد أحد أبرز أساليب التضليل الإعلامي، مؤكدًا أن الوزارة تتابع مثل هذه المحاولات التي تستهدف تشويه المواقف الحقيقية أو توجيه رسائل مغلوطة للرأي العام.

رصدت وزارة الأوقاف منشورًا متداولًا على حسابات مواقع التواصل الاجتماعي، على هيئة صورة يظهر فيها الدكتور أسامة الأزهري - وزير الأوقاف - مع كلمات توحي بالترحيب بأشقائنا الفلسطينيين على أرض مصر.


وفي هذا الصدد، تقرر الوزارة الحقائق الآتي بيانها:
أولاً: أن الصورة جزء من خبر منشور منذ أكثر من عام مضى.

ثانيًا: أن مناسبة الخبر المجتزأ هي زيارة من الوزير إلى بعض أشقائنا الفلسطينيين الجرحى الذين امتدت لهم يد العون من مصر - كعهدنا دائمًا - لعلاجهم في المستشفيات المصرية، فالكلام لهم مرتبط بسياق محدد ومناسبة معينة، وليس على إطلاقه.

ثالثًا: أن المعاني التضامنية السامية التي حملتها تلك الزيارة إلى المصابين هي واجب إنساني عروبي ديني، لكنها لا تمتد إلى كل أشقائنا الفلسطينيين في الأراضي المحتلة – فالتضامن معهم وإنْ كان لا يقل وجوبًا فإنه يكون بتثبيتهم على أرضهم ومنع تصفية القضية بالمحاولات الإجرامية الإبادية البائسة التي تستهدف تهجيرهم تحت أي مسمى قسري أو طوعي.

رابعًا: أن موقف الوزير وكل أبناء الوزارة؛ بل كل أبناء مصر الشرفاء، هي الاصطفاف صفًا واحدًا خلف فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي ومؤسسات الدولة في موقف مصر -الأشرف والأنبل- في رفض العدوان والتجهير وتصفية القضية؛ متحملين في سبيل ذلك كل المصاعب مهما تعاظمت، وكل التحديات مهما بلغت.

خامسًا: تهيب الوزارة بكل وسائل الإعلام وبكل مستخدمي وسائل التواصل تحري الدقة في تناقل الأخبار، والحذر من أساليب الدعاية السلبية والتضليل الإعلامي؛ التي من بينها -كما يتجلى من موضوع هذا البيان- الاجتزاء في النقل، أو تعمية مناسبة الكلام، أو التلاعب الزمني، أو الربط المزيف بين المواقف، وهو ما يوجب على كل منصف تحري الدقة قبل مشاركة الأخبار أو التعليق عليها منعًا لنشر الباطل ودرءًا للمساءلة القانونية، فذلك التحري من فضائل التفكير الناقد وأسس الوعي الوطني الديني الرشيد.