رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

المقاومة الفلسطينية تتمسك بسلاحها حتى قيام الدولة

بوابة الوفد الإلكترونية

تواصل حكومة الاحتلال الصهيونى أبشع محارق العصر الحديث لتصفية الشعب الفلسطينى بقطاع غزة، ودفعه للتهجير بتفجير الأبراج السكنية بشمال القطاع وملاحقة النازحين بالمناطق التى حددها الاحتلال كمناطق إنسانية.

وشهدت مناطق القطاع محو عائلات فلسطينية كاملة من سجل الحياة، وفى مشهد قاسٍ وقف طفل مصاب يرى والده شهيدًا أمام عينيه، وكذلك والدته شهيدة وهى حامل فى أشهرها الأولى، وذلك ضمن حكايات الموت اليومية على مدار 703 أيام من الإبادة الجماعية. 

واضطر نحو 30 ألف فلسطينى للنزوح من مدينة غزة شمالًا باتجاه الجنوب تحت وطأة القصف الكثيف، إلا أن أكثر من 12 ألف فلسطينى منهم عادوا حتى مساء أمس الأول السبت إلى مناطقهم الأصلية فى غزة والشمال.

ويعكس هذا الاتجاه العكسى فى الحركة السكانية الواقع الإنسانى القاسى فى مناطق المواصى ومحافظات الوسطى والجنوب، حيث تنعدم كلياً مقومات الحياة الأساسية.

وجددت حركة المقاومة «حماس» التزامها وتمسكها بالموافقة التى أعلنتها مع الفصائل الفلسطينية على مقترح الوسطاء لوقف إطلاق النار، والذى تم الإعلان عنه فى 18 أغسطس الماضى.

وأكدت الحركة فى بيان لها أنها لن تتخلى عن السلاح إلا بقيام الدولة الفلسطينية فيما لا تزال المفاوضات لوقف إطلاق النار فى قطاع غزة تراوح مكانها. وأشارت إلى انفتاحها على أى أفكار أو مقترحات من شأنها تحقيق وقف دائم لإطلاق النار، وانسحاب شامل لقوات الاحتلال من القطاع ودخول غير مشروط للمساعدات الإنسانية، إلى جانب التوصل إلى صفقة تبادل أسرى حقيقية عبر مفاوضات جادة بوساطة الوسطاء.

 وأكد عضو المكتب السياسى لحماس باسم نعيم، أن موقف الحركة واضح ومعلن أنها تنتظر ردًا على المقترح الذى قدمه الوسطاء ووافقت عليه وجاهزة للذهاب إلى صفقة شاملة تنهى الحرب ولانسحاب شامل لقوات العدو من القطاع والإفراج عن جميع أسرى العدو (أحياء وأمواتًا) مقابل عدد متفق عليه من الأسرى الفلسطينيين وتفتح المعابر لإدخال المساعدات وإعادة الإعمار. 

 وشدد «نعيم» على أن المقاومة وسلاحها حق مشروع مكفول للشعب الفلسطينى وليس حماس فقط، وأوضح أن القوانين الدولية أثبتت جدواها على مدار تاريخ كل الشعوب تحت الاحتلال، قائلًا: «هذا الحق لا تنازل عنه إلا بقيام دولة فلسطينية مستقلة كاملة السيادة وعاصمتها القدس وضمان عودة اللاجئين الفلسطينيين».

كان وفد قيادى من الحركة قد اختتم زيارته للقاهرة فى وقت سابق ضمن جهود العمل من أجل إنهاء حرب الإبادة على قطاع غزة، ووقف تصاعد العدوان الصهيونى فى الضفة الغربية والقدس المحتلة. 

تزامنت الزيارة مع تصاعد جرائم الاحتلال فى قطاع غزة، وتزايد سياسة التدمير والتهجير الممنهجة، وذلك فى إطار الخطط الصهيونية لإعادة احتلال مدينة غزة واستمرار الإبادة الجماعية بحق الفلسطينيين.

وشددت «حماس»، على استعدادها للذهاب نحو صفقة شاملة يتم بموجبها الإفراج عن جميع الأسرى الإسرائيليين لدى المقاومة، مقابل إطلاق سراح عدد متفق عليه من الأسرى الفلسطينيين فى سجون الاحتلال، ضمن اتفاق يضع حدًا للحرب على قطاع غزة، ويشمل انسحاب قوات الاحتلال بشكل كامل من القطاع، وفتح المعابر لإدخال كافة احتياجاته، وبدء عملية إعادة الإعمار.

وقالت هيئة البث الإسرائيلية إن المبعوث الأمريكى ستيف ويتكوف قدم لحماس مبادئ وشروطًا جديدة لإبرام صفقة تبادل شاملة لوقف إطلاق النار. 

 وأوضحت أن الشروط الجديدة نقلت عبر الوسيط الإسرائيلى غير الرسمى، جرشون باسكين، الذى ساهم بالسابق فى مفاوضات صفقة جلعاد شاليط عام 2011.

وأكد زعيم المعارضة الإسرائيلية يائير لابيد، أن حكومة نتنياهو تفضل تدمير الأبراج فى قطاع غزة على إجراء مفاوضات من أجل إعادة المحتجزين فى القطاع.