كيف يساعد اليقطين على تحسين حالة الجلد والأوعية الدموية ؟
إذا لم يكن اليقطين جزءًا من نظامك الغذائي بعد، فعليك تصحيح هذا الإهمال فقد صرّح الخبراء بأن تناول لب اليقطين له تأثير مُجدِّد بفضل قدرة ثماره الخريفية على تعزيز التجديد السريع للأنسجة التالفة.
وفقاً للأطباء، يؤثر التوتر والبيئة القاسية بشكل كبير على العمليات التي تُدمر سلامة الأنسجة الحية لكن العناصر الدقيقة الموجودة في اليقطين تُنشط عمليات التعافي المُسرّعة ولهذا السبب، يُحسّن تناول اليقطين حالة الجلد والأوعية الدموية والشرايين.
بالإضافة إلى ذلك، يُساعد اليقطين، الغني بالألياف، على تطهير الأوعية الدموية من رواسب الكوليسترول، مما يُؤثر أيضاً على جمال وصحة البشرة، ويُقلل من احتمالية الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية. كما أن لأطباق اليقطين تأثيراً مُفيداً على الجهاز الهضمي والكبد، وهي وسيلة مثالية لتسريع عملية الأيض وإزالة المواد غير المرغوب فيها والسامة من الجسم. هذا يُساهم أيضاً في الحفاظ على الشباب، وتحسين المظهر، والحفاظ على الرشاقة.
اللون البرتقالي لليقطين دليل على احتواء ثماره على كمية كبيرة من فيتامين أ، أو ما يُسمى بالكاروتين. تناوله في الجسم يضمن رؤية جيدة، ويحافظ على صحة شبكية العين. الرؤية الحادة التي لا تتطلب نظارات هي مؤشر آخر على الشباب.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض