رئيس حزب الوفد
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس الإدارة
د. خالد قنديل
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس الإدارة
د. خالد قنديل
رئيس التحرير
ياسر شورى

بين السطور

عزمت هذه المرة أن أبتعد قليلا عن متابعتى لانهيار عروش أباطرة المحتوى الفارغ والمشوه بتطبيق التيك توك وذلك مؤقتا. لأتناول الآن ما تم تنفيذه فعليا من أحكام إعدام فى حق بعض الجناة ممن ارتكبوا أعتى الجرائم بحق ضحاياهم، والتى تمت هذا الأسبوع بعد أن أصبحت نهائية وغير قابلة للطعن عليها لصدورها من محكمة النقض أعلى درجات التقاضى، تلك القضايا التى شغلت الرأى العام وروعت المواطنين والأهالي وتركت فى النفوس هلع وحسرة وارتكاب معظمها «بفجر» بضم الفاء ووحشية أمام المواطنين جهارا نهارا. كان من بينها 3 جرائم بالإسماعيلية، فقد كانت جرائم بشعة ليست كسائر الجرائم. فقد تم تنفيذ حكم الإعدام بحق المتهم ع. غ. ع، المعروف بإسلام، وذلك بعد إدانته فى واحدة من أبشع الجرائم التى هزّت الاسماعيلية عقب اغتصابه سيدة أمام زوجها داخل المقابر هناك، وهى القضية المعروفة بسيدة التروسيكل والتى وقعت فى 2020، بأن قام بمعاونة 3 من معاونيه الذين شاركوه فى ارتكاب الجريمة بأن أشهروا السلاح فى وجه الزوج أثناء بحثه هو وزوجته عن التروسيكل المفقود منهم وقاموا بتقييده وشل حركته وربطه بشجرة لتمكين المتهم من تنفيذ جريمته. وتم اغتصاب الزوجة امام الزوج وهو مقيد دون رحمة فقد جاء فى اعترافهم إنهم كانوا يجلسون لتعاطى المخدرات بصحبة المتهم المدان إسلام، وأنهم فوجئوا برجل وسيدة يدخلان المقابر ففكرنا أن هذا الشخص ينوى دخول المقابر لممارسة الرذيلة ولم يستجيبوا لاستغاثتهما وارتكب جريمته. وتم تنفيذ إعدامه بعد أن أيدت النقض الحكم الصادر من الجنايات، أما القضية الثانية والتى تعود أحداثها إلى عام 2021، حين شهدت أيضا الإسماعيلية واحدة من أبشع الجرائم، عندما أقدم المتهم عبدالرحمن دبور، والمعروف إعلاميًا بسفاح الإسماعيلية فى وضح النهار على ذبح أحد المواطنين فى الطريق العام مستخدمًا سلاحًا أبيض، وسط ذهول المارة، ولم يكتف بذلك، بل أصاب 2 آخرين، قبل أن يقوم بفصل رأس المجنى عليه بشكل كامل. ثم حمل رأسه وظل يتجول بها فى الشارع حتى تم السيطرة على المتهم واعترف أمام جهات التحقيق وصدر الحكم بإعدامه. كما تم تنفيذ إعدام المتهم محمد على. ع، الشهير بحمو، والمدان بقتل وكيل وزارة الزراعة الأسبق وزوجته بالإسماعيلية، لإدانته بالمشاركة فى جريمة قتل المهندس محمد. ع وكيل وزارة الزراعة الأسبق وزوجته داخل منزلهما بقرية سرابيوم، فى واقعة هزّت الرأى العام وعُرفت إعلاميًا باسم مجزرة سرابيوم. عندما استيقظ المجنى عليه استعدادًا لصلاة الفجر ليفاجأ بلصين داخل منزله. بادره أحدهما بضربة على الرأس ثم قيّده، وانهى حياته وتم سحله إلى منزل آخر تحت الإنشاء. ثم صعد الجناة إلى منزله مرة أخرى وقاموا بتقييد زوجته اثناء نومها وطعنها عدة طعنات أودت بحياتها، ثم استولوا على مشغولاتها ذهبية ومبالغ مالية. أما القضية الأخيرة وهى تنفيذ حكم الإعدام شنقا لكل من المتهم أيمن حجاج وشريكه حسين الغرابلى، المدانين بقتل الإعلامية شيماء جمال. وهى من أبشع جرائم التى شغلت الرأى العام خلال السنوات الماضية. والتى وقعت أحداثها فى 2022، حين لقيت الإعلامية شيماء جمال مصرعها بعد أن قتلها زوجها بالاشتراك مع صديقه حسين الغرابلى، ودفنا جثمانها داخل مزرعة بمدينة البدرشين. وقد أثارت الواقعة وقتها صدمة واسعة فى الشارع المصرى، قبل أن يتم ضبط المتهمين وإحالتهما للمحاكمة وصدور حكم الإعدام بحقهما.. وبتنفيذ هذه الأحكام تطوى معها صفحة تلك الجرائم التى كانت أشد إيلامًا وصدى فى ذاكرة المجتمع.