الشرع يستقبل المبعوث الأمريكي في دمشق
أعلنت الرئاسة السورية أن الرئيس أحمد الشرع استقبل في العاصمة السورية دمشق وفدا أمريكيا رفيع المستوى.
وذكرت الرئاسة في بيان أن مبعوث الولايات المتحدة الأمريكية الخاص إلى سوريا توماس باراك ترأس الوفد، وضم أيضا عضو مجلس الشيوخ السيناتور جين شاهين، وعضو مجلس النواب جو ويلسون.
وجرى خلال اللقاء بحث مستجدات الأوضاع في سوريا والمنطقة، إضافة إلى سبل تعزيز الحوار والتعاون بما يحقق الأمن والاستقرار.
وصرح باراك في وقت سابق إن على السوريين التفكير في "بدائل للنظام المركزي الشديد بعد أحداث العنف في السويداء". مشيرا إلى أنه "ليس المطلوب إقامة نظام فيدرالي كامل، بل صيغة أقل حدة تضمن لجميع المكوّنات الحفاظ على هويتها وثقافتها ولغتها، بعيدًا عن أي تهديدات أيديولوجية أو تطرف ديني". كما نقلت صحيفة "واشنطن بوست".
وأضاف أن "المرحلة الراهنة تتطلّب مقاربات جديدة تقوم على التوافق وتجنب الإقصاء"، وإن "الوحدة الوطنية لن تتحقق من خلال المركزية المشددة وحدها".
وعلى صعيد آخر، أفادت وكالة الأنباء الفلسطينية "وفا" اليوم الاثنين، بارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 62,744، أغلبيتهم من الأطفال والنساء، منذ بدء عدوان الاحتلال الإسرائيلي في السابع من أكتوبر 2023.
وأضافت أن حصيلة الإصابات ارتفعت إلى 158,259، منذ بدء العدوان، في حين لا يزال عدد من الضحايا تحت الأنقاض، ولا تستطيع طواقم الإسعاف والدفاع المدني الوصول إليهم.
أكدت وزارة الخارجية الفلسطينية، أنها تنظر بخطورة للنفخ في البوق داخل باحات المسجد الأقصى المبارك.
واعتبرت الخارجية، في بيان لها، اليوم الإثنين، ذلك امتدادًا للصلوات والطقوس الدينية الذي يمارسها المستعمرون المقتحمون بهدف تغيير الواقع التاريخي والقانوني القائم بالمسجد، ولتكريس تقسيمه الزماني ريثما يتم تقسيمه مكانيًا في انتهاك صارخ للقانون الدولي واتفاقيات جنيف وقرارات اليونسكو.
وطالبت الأمم المتحدة والدول كافة بإجراءات دولية حازمة لحماية المقدسات المسيحية والإسلامية في القدس المحتلة، واتخاذ ما يلزم من التدابير الرادعة لإجبار الحكومة الإسرائيلية على وقف جميع خطواتها أحادية الجانب غير القانونية وجرائمها وانتهاكاتها.
أعربت وزارة الخارجية الفلسطينية، عن إدانتها للجريمة البشعة التي ارتكبتها قوات الاحتلال بحق الطواقم الطبية والإغاثية والصحفية في مجمع ناصر الطبي بخان يونس ظهر اليوم، واعتبرتها "جريمة حرب"، و"جريمة ضد الإنسانية" مكتملة الأركان وموثقة ارتكبت على سمع وبصر المجتمع الدولي.
وأكدت الوزارة، في بيان، أن هذه الجريمة تندرج في إطار حرب الإبادة والتهجير والتجويع والضم التي يتعرض لها الشعب الفلسطيني، ومحاولة متواصلة لإخفاء حقيقة ما يرتكبه جيش الاحتلال من مجازر يندى لها جبين الإنسانية.
وطالبت بسرعة ترجمة الاجماع الدولي على وقف الإبادة إلى خطوات عملية ملزمة، لإجبار الاحتلال على الانصياع لهذا الاجماع، بما في ذلك تشكيل قوة حفظ سلام أممية لحماية المدنيين الفلسطينيين، وإدخال المساعدات بشكل مستدام لقطاع غزة، بناءً على الفصل السابع من ميثاق الامم المتحدة.
فيما حث وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان، خلال اجتماع لوزراء خارجية منظمة التعاون الإسلامي بشأن غزة، اليوم الإثنين، المجتمع الدولي، على ضرورة العمل فورا على إنهاء جرائم الاحتلال الإسرائيلي.
وقال وزير الخارجية السعودي في كلمته إنه "يجب العمل على إدخال كل المساعدات الضرورية والدعم لسكان قطاع غزة"، مؤكدًا "رفض المشاريع الاستيطانية الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية".
وأضاف فيصل بن فرحان، إن الممارسات الإسرائيلية تشكل أكبر تهديد للأمن والسلم في المنطقة.
وأوضح، أن "ما تقوم به قوات الاحتلال من جرائم وانتهاكات جسيمة، ممعنة في تقويضها وتعنتها في إيصال المساعدات للمحتاجين في غزة".
ورحب وزير الخارجية السعودي بالإجماع الدولي المتزايد على مسار "حل الدولتين"، كما أكد بن فرحان على حق الفلسطينيين في أن تكون لهم دولة مستقلة.