"عمري 58 عامًا ويظنونني في الثلاثين": رحلة إدسون براندو نحو الشباب الدائم
لا يتوقف إدسون براندو، مؤثر برازيلي من تيريسينا في مجال طول العمر، عن إثارة الجدل على منصات التواصل الاجتماعي بسبب مظهره الشاب اللافت، الذي يدّعي أنه حققه دون الخضوع لأي جراحة تجميلية.
في عمر 58 عامًا، يُخطئ كثيرون في تقديره بنصف هذا السن. ومع أن المتابعين لا يتوقفون عن اتهامه باستخدام الفلاتر أو اللجوء للذكاء الاصطناعي، يصرّ براندو على أن سر شبابه يكمن في نمط حياة صارم وصحي.
روتين يومي "صادم"
يتحدث إدسون عن "سر الخلود"، كما يسميه، وهو مزيج من الرياضة المنتظمة، نظام غذائي خالٍ من السكر، علاج بالضوء الأحمر، وعقلية إيجابية. يقول إنه لا يعتمد على مستحضرات التجميل وحدها، بل على ما يسميه بـ"التوهج الداخلي"، مؤكدًا أن إشراقة البشرة تبدأ من الداخل.
يبدأ يومه بجلسة علاج بالضوء الأحمر لتحفيز الكولاجين وخلايا الجلد، تليها تمارين رفع الأثقال ثلاث مرات أسبوعيًا لتحفيز هرمون النمو. يتبع نظامًا غذائيًا خاليًا من الأطعمة المصنعة والسكر، ويحرص على النوم العميق والمنتظم، ويشرب الماء الممزوج بالمعادن، لا الماء فقط.
وصفات جمالية منزلية: طماطم وخيار في الواجهة

يعتمد إدسون على ما يسميه "البوتوكس الطبيعي"، وهي وصفات منزلية يدّعي أن لها تأثيرًا واضحًا على نضارة البشرة. في فيديو حقق أكثر من 1.5 مليون مشاهدة، يظهر وهو يفرك نصف طماطم مضاف إليها ملعقة صغيرة من السكر على بشرته، ويترك العصير لمدة نصف ساعة قبل غسله.
كما يشيد باستخدام الخيار المجمد لتقليل الانتفاخ وإضفاء إشراقة فورية، مؤكدًا أن هذه الوصفات البسيطة يمكن أن تحدث فرقًا كبيرًا في مظهر البشرة إذا تم استخدامها بانتظام.
الجدل لا يتوقف
رغم الشعبية المتزايدة، يواجه براندو انتقادات لاذعة، إذ يعتقد الكثيرون أن مظهره لا يمكن تحقيقه دون تدخلات جراحية أو برامج تعديل الصور. ورغم أنه نفى مرارًا إجراء أي عمليات، لم يستبعد تمامًا استخدام البوتوكس أو الفيلر، ما يزيد من حدة الجدل.
وقد اعترف في تصريحات صحفية سابقة بأنه لم يكن ملتزمًا بأسلوب الحياة الصحي دائمًا، ولم يدرك أهميته إلا بعد سن الأربعين، حين قرر أن يكرس حياته لمحاربة آثار الزمن.
يجد براندو دعمًا نسبيًا من بعض الدراسات التي تشير إلى فوائد علاج الضوء الأحمر وتقنيات العناية بالبشرة الطبيعية، إلا أن الأوساط العلمية لا تزال تطالب بالمزيد من الأدلة قبل التأكيد على فعاليتها، خاصة أن الإفراط في استخدام بعض الأجهزة قد يؤدي إلى نتائج عكسية.
الإلهام في مواجهة التنمر
رغم الاتهامات المتكررة بأنه "أكثر بلاستيكية من دمية كين"، لا يبدو أن إدسون براندو ينوي التراجع. يقول إنه يسعى فقط لإلهام الآخرين، وتذكيرهم أن العمر مجرد رقم، وأن الحفاظ على الشباب الداخلي والخارجي ممكن بأساليب طبيعية، إذا توفرت الإرادة والالتزام.
ويختم قائلاً: "التقدم في السن أمر لا يمكن تجنبه، لكن يمكننا أن نختار كيف نعيشه. أريد فقط أن أكون دليلًا حيًا على أن أي شيء ممكن مهما كان عمرك".