رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

سوني ترفع أسعار أجهزة بلاي ستيشن 5

 بلاي ستيشن 5
بلاي ستيشن 5

في خطوة أثارت جدلاً واسعًا بين عشاق الألعاب الإلكترونية، أعلنت شركة سوني عن زيادة أسعار أجهزة بلاي ستيشن 5 في الولايات المتحدة، لتلحق بذلك بركب مايكروسوفت ونينتندو اللتين رفعتا الأسعار سابقًا.

 القرار الجديد سيدخل حيز التنفيذ اعتبارًا من 21 أغسطس، ويعكس التحديات الاقتصادية العالمية التي تؤثر على كبرى شركات التكنولوجيا وصناعة الألعاب.

وبحسب الإعلان، سيشهد سعر الإصدار القياسي من جهاز بلاي ستيشن 5، المزود بمحرك أقراص، ارتفاعًا من 500 دولار أمريكي إلى 550 دولارًا، أما النسخة الرقمية، التي كانت تباع بـ 450 دولارًا، فسيرتفع سعرها إلى 500 دولار، بينما سيصل سعر جهاز بلاي ستيشن 5 برو إلى 750 دولارًا بعد أن كان 700 دولار، وهو ما يعني أن كل طراز سيشهد زيادة قدرها 50 دولارًا. 

هذه الزيادة، وإن بدت طفيفة للبعض، إلا أنها تمثل عبئًا إضافيًا على اللاعبين الذين كانوا يتوقعون انخفاضًا في الأسعار مع اقتراب الجهاز من عامه الخامس في الأسواق.

 سوني تبرر قرارها بالظروف الاقتصادية

سوني أوضحت في بيان رسمي نشرته عبر مدونتها أن هذا القرار لم يكن سهلاً، مشيرة إلى أن بيئة السوق العالمية مليئة بالتحديات والتقلبات الاقتصادية. وجاء في البيان: "على غرار العديد من الشركات العالمية، نواصل اجتياز بيئة اقتصادية صعبة. ونتيجة لذلك، اتخذنا القرار الصعب بزيادة سعر التجزئة الموصى به لأجهزة بلاي ستيشن 5 في الولايات المتحدة ابتداءً من 21 أغسطس".

هذا التوضيح يؤكد أن الأمر مرتبط بالضغوط الاقتصادية العامة، مثل التضخم وارتفاع تكاليف الإنتاج والشحن، وليس باستراتيجية تسويقية بحتة. ومع ذلك، فإن التوقيت يثير تساؤلات عديدة، خصوصًا أن العادة جرت على أن الشركات تخفض أسعار أجهزتها بعد مرور عدة سنوات من إطلاقها.

في الجانب الإيجابي من القرار، أعلنت سوني أنها لن ترفع أسعار ملحقات بلاي ستيشن في الوقت الحالي. وأكدت الشركة أنها لا تخطط في هذه المرحلة لإجراء تغييرات إضافية في أسواق أخرى، ما يمنح اللاعبين بعض الاطمئنان على الأقل فيما يتعلق بالإكسسوارات والخدمات.

لكن هذا لا يغيّر من حقيقة أن الشركة رفعت في أبريل الماضي أسعار أجهزة بلاي ستيشن 5 في أسواق المملكة المتحدة وأوروبا وأستراليا، كما قامت برفع أسعار خدمة بلاي ستيشن بلس في عدد من المناطق. وبذلك، فإن السوق الأمريكية لم تنجُ طويلًا من هذه الموجة، لتلحق بالأسواق العالمية الأخرى.

عادة، مع مرور خمس سنوات تقريبًا على إطلاق أي جهاز ألعاب، يتوقع المستهلكون انخفاضًا في الأسعار لجذب مزيد من المستخدمين أو لتصفية المخزون قبل طرح جيل جديد. لكن الواقع الحالي يبدو مختلفًا، إذ يواجه اللاعبون اليوم ارتفاعًا في الأسعار بدلًا من انخفاضها.

بالنسبة لمن لم يشتروا جهاز بلاي ستيشن 5 أو منافسه إكس بوكس سيريس إكس/إس حتى الآن، فإن تكلفة اقتناء هذه الأجهزة أصبحت أعلى من أي وقت مضى. أما عشاق نينتندو، فيجدون أنفسهم في موقف مشابه، إذ لم يسلم جهاز سويتش من الزيادة. ومع ذلك، تشير تقارير إلى أن جهاز نينتندو سويتش 2 سيكون خيارًا أفضل قريبًا، حيث سيطرح بسعر أعلى بنحو 60 دولارًا فقط من الإصدار الحالي، ما قد يجعله بديلاً أكثر جاذبية من الاستثمار في جهاز على وشك دخول مرحلة أفول جيله.

رفع الأسعار في هذا التوقيت قد تكون له انعكاسات على مبيعات الأجهزة خلال الفترة المقبلة، خصوصًا مع دخول منافسين جدد واستعداد شركات الألعاب لإطلاق جيل جديد من العناوين الضخمة. كما قد يعزز هذا القرار من توجه اللاعبين إلى الاشتراكات الرقمية مثل بلاي ستيشن بلس أو إكس بوكس جيم باس، باعتبارها أقل كلفة على المدى القريب مقارنة بشراء جهاز جديد.

في النهاية، قرار سوني يعكس حجم الضغوط التي يواجهها قطاع الألعاب عالميًا في ظل الظروف الاقتصادية الحالية. وبينما ستستمر بلاي ستيشن 5 كواحدة من أكثر المنصات شعبية على الإطلاق، فإن اللاعبين الأمريكيين سيضطرون لدفع المزيد للاستمتاع بتجربة الجيل الحالي من ألعاب الفيديو.